الرئيسية » ناس في الأخبار
أسماء المرابط

الدار البيضاء - المغرب اليوم

كشفت أسماء المرابط الإثنين، في بيان لها، أنها فضلت عدم الحديث عن حيثيات استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء خلال وجودها خارج المغرب، حيث شاركت في ندوة أكاديمية، رغبة منها في تجنب أي استغلال من شأنه الإساءة أو المس بوطنيتها، وقيمها وقناعاتها العميقة.

وأوضحت المرابط، أنها بمناسبة محاضرة جامعية لتقديم مؤلف جماعي بشأن الميراث، أثارت الآراء التي عبرت عنها بصفة شخصية في هذه المحاضرة والتي تناقلتها إحدى الصحف، ضجة وجدلًا على نطاق واسع خلال الدورة 20 للمجلس الأكاديمي للرابطة، وأمام هذا الضغط، كانت مضطرة إلى تقديم استقالتها بسبب الاختلاف بخصوص قضايا تتعلق بمقاربة إشكالية المساواة في الحقوق من داخل المرجعية الإسلامية.

وأكدت المرابط في كلامها الموجه إلى أولئك الذين يريدون أن ينالوا منها بأن عملها كان بشكل تطوعي في الرابطة لما يقارب عشرة أعوام، وكان مرتبطًا بطموح واحد ألا وهو خدمة بلدها والتعريف بهذا الطريق الثالث الذي يسمح بأن يتم عيش إسلام مسالم ومنسجم مع سياق القيم الإنسانية العالمية و التي لا تتناقض مع القيم الثقافية.

وأشارت المرابط إلى أنها تحمل القيم التي طالما أشار إليها الملك للحفاظ على ثوابت البلاد، دفاعًا عن الحقوق المشروعة للمرأة ومسيرتها التي لا رجعة فيها نحو الحداثة، لافتة إلى أن الإسلام كمرجع لا محيد عنه، وكما هو منصوص عليه بوضوح في الدستور، لا يمكن أن يشكل بالنسبة للمغاربة نساء ورجالًا، حاجزًا أو عقبة من أجل العدل والمساواة.

وأضافت أسماء المرابط كذلك بأنها مغربية، وقد وجدت في الإسلام ضالتها، وهي فخورة وتشعر بقوة استمدتها من تعاليمه والآفاق التي فتحها لها على أرض الواقع، بما فيها الاختلاف والتعددية الثقافية، التي مكنت المغرب من إثراء تنوعها وقيمها الروحية، وهي ميزة مشهود بها وغالبًا ما تحسد عليها البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه أن الالتزام بالقيم الدينية لا يخصها وحدها، بل تثريه وتحمله أغلبية مكونات الأمة، لإنه الإجماع الوطني، والتوافق على الإسلام الوسط، الذي سمح للمغرب بالتطور بهدوء و وضوح نحو الحداثة.

وشددت المرابط على أنها دافعت دائمًا عن قراءة مقاصدية، إصلاحية وغير مسيسة للنصوص الدينية من أجل وضع مقاربة جديدة لقضية المرأة في الإسلام، وهذا هو العمل الذي ما فتئت تقوده دائمًا من خلال تفكيك القراءات المجحفة، خاصة من خلال إصداراتها المختلفة "بمركز الدراسات النسائية" الذي أصبح فضاء مرجعيًا في إصلاح الشأن الديني الذي أسسه الملك، موجهة شكرها إلى جميع الذين عبروا لها عن تضامنهم ودعمهم، لكن أهم شيء اليوم، هو الوقوف أكثر من أي وقت مضى إلى جانب الحقوق المشروعة للمرأة، من أجل مغرب العدل والمساواة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الأمير ويليام يشارك في قداس تأبين مقربة من العائلة…
هاري وميغان يزوران مركز إعادة تأهيل المدمنين ويشيدان بجهوده
شيخ الأزهر يشكر الرئيس السيسي لاتصاله للاطمئنان عليه
الأمير أندرو يمنع من ركوب الخيل بعد التحقيقات الجارية…
الملك محمد السادس يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني

اخر الاخبار

ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة ضربت 7000 هدف في…
وزير العدل المغربي يكشف إرتفاعاً غير مسبوق في عدد…
البلاوي يشدد على أولوية حماية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات…
رئيس الحكومة المغربية يقر عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

فن وموسيقى

طارق لطفي يكشف أسباب قبوله دور بدر في مسلسل…
نيللي كريم تؤكد أن الفنانون أكثر عرضة للاكتئاب وتكشف…
مدير أعمال الفنان هاني شاكر يطمئن الجمهور على حالته…
جمال سليمان يكشف ندمه على مسلسل الحرملك ويتحدث عن…

أخبار النجوم

أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"
محمد رمضان يعلّق على الموسم الدرامي الحالي بسخرية
ميرهان حسين تكشف سبب قبولها العمل ضيفةَ شرف مع…
محمد رمضان يستعد لتقديم مسلسل جديد في موسم رمضان…

رياضة

رسميًا فوز خوان لابورتا برئاسة برشلونة حتى 2031
قائدة منتخب إيران تسحب طلب اللجوء في أستراليا وتقرر…
غوارديولا يؤكد استمرار سيتي في مطاردة أرسنال رغم تعثره…
إيران تدرس نقل مباريات كأس العالم إلى المكسيك بدلا…

صحة وتغذية

الهيدروجين الجزيئي يعيد وظائف الدماغ بعد الإصابات
الصحة العالمية تخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في…
فوائد صحية غير متوقعة للابتسامة تشمل تعزيز المناعة وتحسين…
مشروبات طبيعية تخفف الانتفاخ وتحسن صحة الجهاز الهضمي

الأخبار الأكثر قراءة

حموشي يشرف على مراسم تسليم الأوسمة الملكية لموظفي الشرطة…
طفل مغربي يبتكر جهازًا ذكيًا لرصد التقلبات الجوية والحد…
إيلون ماسك يصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته…
بيونسيه تفقد آلاف المتابعين بعد الجدل حول جاي زي…
قميص ميسي يثير مشاعر اللاعبين ويحظى بلحظة مؤثرة في…