الرباط - المغرب اليوم
انعقد الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC) بين إسرائيل والمغرب في تل أبيب، تحت إشراف هيئة التخطيط وهيئة العلاقات الخارجية في جيش الدفاع الإسرائيلي، واختتم هذا الأسبوع بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، وفق ما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
وشملت فعاليات الأسبوع الماضي، بحسب ما أعلن أدرعي، لقاءات عمل مهنية وزيارات إلى وحدات مختلفة في جيش الدفاع الإسرائيلي والصناعات الأمنية، وبلغت الزيارة ذروتها في حلقة نقاش إستراتيجية خاصة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي والأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، إلى أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، الذي يعد أحد أبرز الشركاء للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وفي وقت متزامن، قالت منصة Military Africa إن المغرب عزز قدراته الدفاعية على الأرض من خلال نشر منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية الصنع “باراك MX”، بحسب ما تظهره صور الأقمار الصناعية لعناصر المنظومة المتقدمة للصواريخ سطح-جو في قاعدة الدفاع الجوي قرب سيدي يحيى الغرب، على بعد نحو 60 كيلومترًا شمال شرق العاصمة الرباط، لتصبح هذه المنشأة مركز مظلة الدفاع متعددة الطبقات للمغرب.
ويمثل هذا النشر تتويجًا لعقد وقعته الرباط مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI في فبراير 2022 بقيمة تقارب 500 مليون دولار، ما أدى إلى سلسلة اتفاقيات دفاعية بمئات الملايين من الدولارات. ويأتي التحديث العسكري ضمن استراتيجية المغرب لتقليل الاعتماد على الموردين الأوروبيين وتحديث معداته نحو مخزون أكثر تنوعًا وتقدمًا تكنولوجيًا.
ولفتت المنصة إلى أن منظومة باراك MX تشكل حلاً دفاعيًا جوياً شبكيًا ومتعدد الوحدات، مصممًا للتعامل مع تهديدات متنوعة تشمل الطائرات المقاتلة والصواريخ المجنحة والطائرات بدون طيار والصواريخ التكتيكية الباليستية.
وتتألف هندستها المعمارية من مركز قيادة قتالي متحرك، ورادارات متقدمة، وقاذفات متعددة الاستخدامات، مستخدمة رادار Elta ELM-2084 متعدد الوظائف بتقنية المسح الإلكتروني النشط AESA، الذي يسمح بتتبع أهداف متعددة بدقة عالية ويزود القادة بالوعي المكاني الضروري لساحات المعارك.
ومن أبرز مزايا باراك MX تنوع الصواريخ الاعتراضية، إذ يمكن إطلاق ثلاثة أنواع مختلفة من نفس القاذف العمودي: Barak-MRAD للنطاق القصير إلى المتوسط حتى 35 كيلومترًا، وBarak-LRAD للنطاق الطويل حتى 70 كيلومترًا، وBarak-ER المزود بمحرك صاروخي مزدوج النبضة للوصول إلى أهداف على بعد 150 كيلومترًا، وهي مصممة خصيصًا كسلاح سطح-جو لتعزيز الأداء ضد التهديدات عالية السرعة.
وأوضحت المنصة أن المنظومة أثبتت كفاءتها في بيئة قتالية حقيقية في يونيو 2025، خلال فترة تصاعد العداء مع إيران، حيث تم استخدامها لاعتراض تهديدات متعددة بما فيها الطائرات بدون طيار والصواريخ المجنحة، ما يعزز مكانتها كأصل دفاعي موثوق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على مواقع لـ«حزب الله» و«حماس» في لبنان