القنيطرة - المغرب اليوم
أكًّد مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين الشيخ محمد جمال حسن السيد أبو الهنود إن سر تجنب المغرب ما يعيشه غيره من اقتتال وعدم استقرار يكمن في التفاف المغاربة على قلب رجل واحد حول ملكهم محمد السادس.
وأشّار الشيخ أبو الهنود إلى أن المغرب قد ميًّز بين الأمم أن وهب ملوكًا أشرافًا أولياء، موضحًا إنه إذا كان المشرق العربي منزل الرسل والأنبياء فإن المغرب أرض الأولياء والبركات.
وبيًّن الشيخ أنه لولا أولياء المغرب لما كان التصوف في المشرق، مشدٍّدا على أن " التصًّوف هو صمام الأمان لو عُرف قدره"،
وأضاف "لو خلت الدنيا من التصوف لملئت بالتطرف".
وأوضح الشيخ وهو من كبار علماء الأزهر الشريف في مصر في درس ألقاه ،الجمعة، في حضرة زينب العدوي والي جهة الغرب اشراردة بني حسن في القنيطرة على ضرورة استمساك المغاربة بطاعة ولي الأمر.
وأوضح كيف أن المغاربة أكرموا آل البيت بأن ولوا المولى إدريس سلطانًا عليهم بعدما اضطهد وشرد في الشرق دون أن يتشيعوا، وكيف أحبوا الصحابة فاختاروا مذهب الحديث والسنة وأغنوا علوم الدين وحفظ القرآن بالتعليم العتيق وفق المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية.
يذكر أن الشيخ أبو الهنود الذي حل خلال شهر رمضان ضيفًا على الدروس الحسينية سبق أن ألقى في رمضان عام 2011 بين يدي العاهل المغربي درسًا دينيًا تناول فيه موضوع "المغاربة وبيت المقدس" .