الدار البيضاء _ جميلة عمر
اعتُقل مواطن فرنسي من أصول جزائرية (أ. ع)،في ميناء طنجة المتوسطي بتنسيق بين الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وعناصر الأمن في طنجة ، لصلته بمختلف التنظيمات الموالية للقاعدة الناشطة في بؤر التوتر، لا سيما في سورية والعراق.
وكان هذا الفرنسي دخل الأراضي المغربية في 21 تموز يوليو الجاري آتيًا من ليبيا عبر تونس، وسبق له أن قاتل في صفوف تنظيم القاعدة في المنطقة الأفغانية الباكستانية بعد تجربة مماثلة في البوسنة، وكان المعني عنصرًا بارزًا في جبهة النصرة، وكان مكلفًا باستقطاب مقاتلين جددًا من أصول فرنسية وعربية وإرسالهم لهذا التنظيم، وتقديم الدعم المادي واللوجيستي اللازم.