تونس – المغرب اليوم
قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إنه لا يمانع أن تتولى امرأة منصب رئاسة الجمهورية إذا فازت في الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستجري في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الأتي.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده، الثلاثاء،في العاصمة، أن المرأة أصبحت تترأس أعلى المجالس الدستورية المنتخبة، على غرار المجلس التأسيسي (البرلمان)، في إشارة إلى محرزية العبيدي القيادية في حركة النهضة، التي تتولى منصب النائب الأول لمصطفى بن جعفر، رئيس البرلمان الحالي.
وأكد أن الأفكار الموجودة في نص الدستور، ومن بينها مشاركة المرأة في الحياة السياسية، ليست أفكارًا فرضتها حركة النهضة على بقية الأحزاب السياسية. ونفى الغنوشي وجود أي تحالف سياسي أو انتخابي مع أي من الأحزاب السياسية، مؤكدًا أن الحركة ستخوض الانتخابات تحت لافتة النهضة فقط، وأشار إلى أن الحركة أرجأت ملفات التحالفات إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.
في السياق ذاته، الأمين العام الجديد لحركة النهضة قال علي العريض، إن المبادرة السياسية التي طرحتها الحركة والمتعلقة بالرئيس التوافقي، يمكن أن تفرز نتائج إيجابية من خلال جولة أولى من الاتصالات التي جرت مع 27 حزبًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن مبادرة حركة النهضة جاءت نتيجة توقع عدد كبير من المتقدمين للانتخابات الرئاسية، مما يجعل الرئيس المقبل مفتقرًا للشرعية والسند من قبل أكبر عدد ممكن من التونسيين والأحزاب السياسية.
وأوضح العريض أن المبادرة عرضت على أحزاب سياسيةعدةر، من بينها حزبا المؤتمر والتكتل، حليفا حركة النهضة السابقين، والحزب الجمهوري بزعامة أحمد نجيب الشابي، وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، بقيادة سمير الطيب.
وخلت قائمة الأحزاب التي اتصلت بها حركة النهضة من حركة نداء تونس، التي يقودها الباجي قائد السبسي، وهي من بين عدة أحزاب سياسية رفضت مبادرة النهضة، وقالت إنها "تصيب المسار الديمقراطي في مقتل".
يذكر أن ثلاث تونسيات أعلن عزمهن الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، هن آمنة منصور، رئيسة حزب الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء، وبدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، ثم كلثوم كنو، الرئيسة السابقة لجمعية القضاة.