مراكش ـ ثورية ايشرم
لفظ طفل، في السابعة من عمره، أنفاسه الأخيرة، صباح الثلاثاء، وهو في قسم الطوارئ، في المركز الاستشفائي محمد السادس، بعد أن تعرض للدغة ثعبان، في دوار المهادي، التابع لجماعة أهديل، في منطقة شيشاوة، ضواحي مراكش.
وأوضحت مصادر مطّلعة، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّ "الضحية تعرض للإصابة بعدما أدى صلاة العيد مع أبيه في المصلى الرئيسي للمنطقة، حيث تمَّ نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي التابع للمنقطة، إلا أن جسمه لم يتحمل قوة السم الذي انتشر بسرعة، والذي أدى إلى وفاته، مخلفًا حالة حزن كبيرة لدى عائلته، وبين صفوف الطاقم الطبي".
وفتحت عناصر الشرطة الوطنية تحقيقًا، بغية الوقوف على ملابسات الحادث، فيما أمر النائب العام بنقل جثة الهالك إلى المشرحة الوطنية في مراكش.