الدار البيضاء ـ جميلة عمر
قرر وزير الداخلية المغربي محمد حصاد تعيين رئيس جديد لرئاسة البلدية بعد تقديم يحيى يحيى استقالته والانسحاب من الحياة السياسية ، والتنحي من رئاسة بلدية بني أنصار المتاخمة لمدينة مليلية ،.
وحسب تصريحات يحيى فإن خطوة الاستقالة جاءت بعد إدانة قضائية ابتدائية طالته بمنطوق يحرمه من الحرية 3 أشهر، مع إيقاف التنفيذ والغرامة، بتهمة "التظاهر من دون ترخيص"،مع العلم أن يحيى ظل سنوات يطالب بـ"رحيل الاستعمار الإسباني"، وطالب السلطات التدخل لوضع حد للممارسات التي تقوم بها عناصر من حرس حدود الإسبان في معبر مليلية.
واعتقل الأمن المغربي يحيى حين شارك المجتمع المدني في "الناطور" في وقفة احتجاجية ضد الأمن الاسباني ، ودخل مع رئيس الفرقة الأمنية المغربية التي حضرت لتفريق هذا التجمع بتلاسن على "الجسر العازل" الذي يفصل نفوذ كل من المغاربة والإسبان فوق المعبر.
و شكر يحيى الدولة المغربية التي جعلت منه مجرمًا في وقت كرس كل حياته السياسية من أجل تحرير الأراضي المحتلة من طرف إسبانيا