الدارالبيضاء - المغرب اليوم
،تعد هذه الحالة الثالثة في ظرف سنة للخادمات اللواتي فضلن الهروب من داخل البيوت البيضاوية لسبب او لاخر عن طريق رمي انفسهن من طوابق عليا. فبعد كل من حالة خادمة حي «إميل زولا»التي رمت بنفسها من الطابق الرابع ، وخادمة أخرى كانت تشتغل في شقة طبيب بحي بوركون في يناير 2013 رمت بنفسها من الطابق الخامس و تسبب ثقل جثتها في مقتل منقدها، و حضيت أسرته بزيارة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران آنذاك ، تاتي اليوم قصة خادمة اخرى تعرضت لنفس السيناريو، وهذه المرة سقطت من الطابق الرابع، مع غموض السبب بين نكران المشغلة واصرار الخادمة على انها تعرضت للرمي من النافذة .