الدار البيضاء ـ أسماء عمري
تعرّض الأمين العام لجماعة "العدل والإحسان" المحظورة في المغرب محمد عبادي وزوجته، إلى مُضايقات في مطار الدار البيضاء، لدى عودتهما من أداء مناسك العمرة، للمماطلة وإطالة وقت تفتيش أمتعتهما بشكل يتجاوز الحد الزمنيّ المعقول الذي تستغرقه هذه العملية عادةً.
وأفادت جماعة "العدل والإحسان"، في بيان لها، أن "عرقلة سفر الأمين العام للجماعة أثناء دخوله وخروجه من مطارات المغرب ليس هو الشكل الوحيد الذي تحاول الدولة التضييق به على حرية الرجل، بل إن هناك أشكالاً أخرى أبرزها تشمييع بيته في مدينة وجدة، منذ أكثر من 7 سنوات، ومنعه وسائر أهله من دخوله والاستفادة من مرافقه إلى يومنا هذا، وهو القرار الذي لم يستند إلى أي حكم قضائيّ، ولا قرار إداريّ واضح يكشف الجهة التي اتخذته وتتحمل مسؤوليتها فيه، وإنما هي تعليمات مخزنية، وأن هذه الواقعة الجديدة تؤكد الرغبة في عرقلة رحلات وأسفار الرجل، وجعل إجراءاتها الإدارية العادية أكثر كلفة من حيث الزمن وأكثر جلبًا للمشقة والتعب وطول الانتظار، وهي التعقيدات التي غالبًا ما يتعرض لها الأمين العام وعدد من قيادات الجماعة، لدى دخوله أو خروجه من أرض الوطن أثناء سفره لحضور المؤتمرات والملتقيات العلمية والمناصرة لفلسطين وقضايا الأمة، بل وحتى في سفره لأداء مناسك الحج والعمرة".