طرابلس - المغرب اليوم
أعلنت الحكومة الليبية الجديدة برئاسة، أحمد معيتيق، أنها عقدت الليلة الماضية، أول اجتماع لها في مقر مجلس الوزراء رغم رفض الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة، عبدالله الثني، تسليمها السلطة.
وأكد معيتيق، أن الحكومة الجديدة ستعمل على بسط الأمن ومحاربة الإرهاب والتطرف بكل حزم وقوة.
وأوضح رئيس الوزراء الليبي الجديد في أول كلمة له من داخل مقر الحكومة المؤقتة في طرابلس، أن الحكومة لن تسمح بأن تكون ليبيا مصدراً لتهديد دول الجوار، مبرزاً أن محاربة الإرهاب خارج إطار الدولة سيزيد من المشكلة وسيحدث شرخاً اجتماعياً في المجتمع الليبي يصعب علاجه.
وقال: سنقوم على تبني رؤية وطنية لمعالجة آثار استخدام القوة الذي أثر سلباً على النسيج الاجتماعي الوطني الليبي، كما أن الحكومة الجديدة لن تتأخر في تخصيص الميزانيات اللازمة لمعالجة المصابين والتعويض للمتضررين.
واقتحم مقر الحكومة الليبية المؤقتة الليلة الماضية، مجموعات مسلحة تطالب بتسليم المقر إلى حكومة معيتيق الجديدة، حيث تجمع عشرات المسلحين على متن سيارات مثبت عليها مدافع مضادة للطيران عند البوابة الشرقية لمقر رئاسة الوزراء في منطقة طريق السكة "بطرابلس".
ولم يصدر حتى الآن أي بيان عن حكومة عبد الله الثني أي بيان للتعليق عما حدث.
واس