الدار البيضاء - جميلة عمر
أقدم شخص أربعيني حرفي على الانتحار بالمدخل برمي نفسه أما القطار القادم من فاس في اتجاه مراكش.
وحسب مصادر أمنية ، أنه بعد إشعارها بحادثة الانتحار ، هرعت عناصر الأمن إلى المقطع السكة الحديدية المحاذي ل"دوار خليفة ابريك"، على بعد حوالي خمس كيلومترات من نهاية السير بالمحطة الرئيسية لمراكش،حيث وقع الحادث ، وعند الاستماع إلى سائق القطار صرح أنه تراءى له خيال جسد ممدد على السكة، ثم رأى الجسد ينهض ليعود للتمدد من جديد، فحاول كبح الفرامل، ولم يتمكن من ذلك نظرا للسرعة التي كان يسير بها القطار، إلا بعد 25 مترا لترتطم مقدمة القاطرة بجمجمة الهالك وتنهي أنفاسه.
وعن سبب الانتحار يضيف نفس المصدر إلى المشاكل التي كان يعانيها مع زوجته، حيث كانت هذه الأخيرة لا تتردد في ملاحقته في الشارع لإهانته ولتكيل له الشتائم والسباب، أمام الجيران والمارة، كما أن المشتغلين معه أصبحوا يتجمهرون كل نهاية المساء أمام مسكنه ينتظرونه لأداء أجورهم ومستحقاتهم.