الرباط ـ المغرب اليوم
شهدت السجون المغربية، حالة من الاستنفار الأمني، خصوصًا في الأجنحة التي يوجد فيها معتقلو السلفية الجهادية على خلفية الاحتقان الذي يسود بينهم، بعد استثنائهم من العفو الملكي في الذكرى الـ 15 لجلوس الملك محمد السادس على العرش.
وكشفت مصادر عن أن اتصالات تجرى داخل السجون بين معتقلي السلفية، من أجل البحث عن طريقة للاحتجاج على استثنائهم من العفو، خصوصًا من الذين قاموا بمراجعات فكرية امتدت لأكثر من 3 سنوات، ملتمسات العفو بطريقة رسمية عبر إدارات السجون التي يتواجدون فيها.
وأضافت المصادر أن المعتقلين المذكورين سبق أن دخلوا في مفاوضات مع الدولة والتقوا مسؤولين أمنيين وآخرين تابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذين وقفوا على حقيقة المراجعات الفكرية التي قاموا بها، قبل أن تتدخل هيئات سياسية على الخط من أجل حل الأزمة.