الدر البيضاء - جميلة عمر
كشف تقرير أعدته "الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" موقع من جانب رئيس التنظيم الحقوقي لحبيب حاجي، ومساعدة مستشار جماعي ، عن فضيحة من العيار الثقيل ، حول تورط منتخبين وبرلمانيين ، وغض النظر من طرف السلطات المحلية ووزارة الأوقاف بـ"باب تازة" عن زراعة الكيف في جماعة " فيفي " التابعة لدائرة باب تازة، وكذلك الخروقات " المتعلقة بالاعتداء على المُلك الغابوي. "ووقف التقرير على القطعة الأرضية المسماة " أساسنو الحداد"، التي تصل مساحتها 4هكتارات مزروعة بالكيف ، مع العلم هي تدخل في الملك الغابوي . و أضاف التقرير الى أنه بعد الاطلاع على شهادات سكان المنطقة تم التوصل ، إلى كون أن صاحب الأراضي المزروعة بالكيف هو مستشار جماعي، ويحمل صفة فقيه كمهنة يستغلها في الترشح في الانتخابات ليصبح من أكبر أباطرة المخدرات والكيف في منطقة الشاون الواسعة، إذ بالإضافة إلى الأرض التي يمتلكها المسماة "اساسنو الحداد" يحرث قطعا عديدة، ومجموعة من الأراضي المجاورة والمحيطة بالمنازل الأربعة لمالكها بدوار الزورق، وقطع أخرى ، يبلغ مجموعها 14 بمساحة إجمالية تقدر بـ23 هكتار، كلها مزروعة بالكيف أمام السلطات المحلية والدرك الملكي، وبضمانات رئيس دائرة باب تازة.كما كشف التقرير عن أن أخ المستشار يعمل عون سلطة في نفس المنطقة، وهو يعتبر عينه وسنده في مهامه، ولا يمكن أن يرفع أي تقرير رسمي بشأنه . كما يحظى المستشار حسب التقرير برعاية وحماية وغطاء رئيس دائرة باب تازة الذي يعطي أوامره بعدم كتابة أي تقرير عنه.من جهة أخرى لفت التقرير الحقوقي الى وجود قطع أرض أخرى مزروعة بالكيف وتعود ملكيتها لمستشار جماعي. وبدوار دوار بني برو في جماعة فيفي، تم الوقوف على عدة قطع أرضية مزروعة بالكيف مساحتها تفوق 7 هكتارات، تعود ملكيتها لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث أوردت أن الأراضي مترام عليها من طرف من يحرثها، دون أن تحرك وزارة الأوقاف أي ساكن في الموضوع .