الرباط ـ المغرب اليوم
دعت حركة "التوحيد والإصلاح" الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" في المغرب في ورقة توجهاتها الإستراتيجية التي تعتزم تقديمها في مؤتمرها الخامس في العاصمة المغربية الرباط نهاية الأسبوع المقبل، إلى شراكة وطنية مغربية من أجل الإصلاح، معتبرة أن المنهج القائم على المشاركة والتوافق أبان عن الدور المميز الذي يمكن أن تقوم به الحركة الإسلامية من خلال قيادة شراكة وطنية تنقل الإصلاح من قضية جماعة أو حزب أو طرف إلى قضية كل الغيورين وكل الفرقاء الجادين، مهما تباينت مشاربهم وأطروحاتهم.
وأكدت صحيفة "أخبار اليوم" المغربية، أن الحركة دعت إلى التعامل مع الإصلاح وقيمه وثقافته بوصفه قضية وطن ومشروع أمة، والحذر، في المقابل، من التعامل معه كـ"مادة للتنافس السياسي أو الحزبي أو التباين الإيديولوجي أو الصراع الفكري"، ما يفيد بأن الحركة تشدد على تفادي التقاطب المجتمعي في المغرب على أساس من مع الإصلاح ومن هو ضده.
ووفقا للصحيفة فإنه بمقتضى ذلك، دافعت الحركة المغربية عما سمّته، منذ اندلاع احتجاجات حركة 20 شباط/فبراير، بـ«الخط الثالث»، الذي تبّنته إلى جانب حزب العدالة والتنمية قبل وصوله إلى الحكومة عقب انتخابات 25 نوفمبر 2011،في المغرب وأبرزت الورقة أن «النموذج المغربي في الإصلاح» أثبت، رغم التحديات، «فاعلية الحل الثالث»، وكذا فاعلية «منهج التعامل ألاستباقي المتوازن مع التطورات والأحداث»، الذي يرفض، في الوقت نفسه، «الاستدراج والاستفزاز، واليقظ إزاء محاولات العزل والتهميش».