الدارالبيضاء - أسماء عمري
خلَّف حريق شب في دوار المساعدة، المجاور لبلدية تيط مليل، في إقليم مديونة، نقصًا وصف بـ"الحاد"، في المياه في المنطقة، وصعوبة في وصولها إلى منازل السكان.
واستعمل رجال المطافئ كميات كبيرة من الماء لإخماد حرق مهول، شب في عدد من المخازن المتخصصة في صناعة الخشب والبلاستيك مما خلف خسائر مادية كبيرة، دون تسجيل أية خسائر في الأرواح.
وخلف هذا الحريق استنفارًا واسعًا وسط السكان، ولاسيما بعد تصاعد ألسنة النيران، حيث غطى الضباب الأسود جزءًا كبيرًا من المنطقة.