الدار البيضاء - جميلة عمر
أصاب الغضب العارم العائدين من مخيّمات تندوف إلى المغرب تلبية لنداء الملك الراحل الحسن الثاني أن "الوطن غفور رحيم"، بسبب سحب والي منطقة العيون بوجدور الساقية الحمراء بطاقات الإنعاش التي كانوا يستفيدون منها.
وحسب مصادر مغربية مطلعة، فإن عددًا من المواطنين الذين عادوا من مخيمات البوليساريو إلى أرض الوطن، قرّروا تأسيس جمعية وإطار قانوني، يصون لهم حقوقهم، ويضمن لهم الهبات الملكية التي تلقوها عقب عودتهم إلى أرض الوطن.
وجاء هذا الاحتجاج حسب المصدر نفسه إلى كون والي منطقة العيون بوجدور الساقية الحمراء، اتخذ قرار سحب بطاقات الإنعاش العائدون إلى أرض الوطن، والذين مُنحت لهم بطاقات الإنعاش، تفاجأ هؤلاء العائدون بقرار الوالي، الذي ينص على سحب بطاقات الإنعاش التي كانوا يستفيدون منها إذا ما امتنعوا عن تأدية المهام التي كُلفوا بها، الشيء الذي أغضب عددًا كبيرًا منهم، خصوصًا الطاعنين في السن، والذين اتهموا الوالي بممارسة التمايز بين العائدين بإجبار بعضهم على العمل وترك البعض الآخر، مشيرين إلى أن هناك العشرات من الأشخاص الذين قدّموا من تيندوف وعادوا إليها، ورغم ذلك فلا أحد تجرأ على وقف عائدات بطاقات الإنعاش الوطني التي لا يزالون يستفيدون منها.