ازرو - خالد الدمناتي
نظم حزب الحركة الشعبية "مشارك في الحكومة", اليوم الأحد, تجمعا جماهيريا في مدينة آزرو، إحدى القلاع الانتخابية للحركة في منطقة جبال الأطلس المتوسط.
ويعتبر هذا التجمع بمثابة رد سريع على الزيارة التي قام بها عبد الإله بنكيران لمدينة أكوراي الأسبوع الماضي، التي أقلقت الحركيين اللذين رأوا فيها "اختراقا واضحا من طرف حزب العدالة والتنمية الذي يحاول جذب أمازيغ الحركة الشعبية في المنطقة"، كان عنوانه الكبير هو "بداية المواجهة الانتخابية بين الحليفين الحكوميين، الحركة الشعبية والعدالة والتنمية".
وقال محند العنصر، الأمين العام لحزب السنبل, إن المناطق الأمازيغية هي القوة الحقيقة للحركة، والانطلاقة تبدأ من هذا التجمع، واذا كانت الحركة قوية في الأطلس فهي قوية بجميع مناطق المملكة، لأن هنا توجد جذورنا، وهنا تمت محاربتنا لمدة 60 سنة وكانت هناك مخططات لطمس وجودنا، لكن بقيت صامدة بأبناء الاطلس, على حد قوله.
وأضاف العنصر أن التنمية في العالم القروي غائبة في جبال الأطلس المتوسط، ولا يستفيدوا أهل الاطلس من خيراتهم ومن عائدات شجرة الأرز، والاستفادة من الفرشات المائية، ووجه العنصر عدة رسائل مشفرة إلى رئيس الحكومة عندما قال وبشكل حماسي"نحن لا ننتظر من أي كان أن يقول لنا هل نحن مسلمون أم لا" ردا على ما جاء في كلمة بن كيران خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة.