الرباط - المغرب اليوم
تمكّنت الأجهزة الأمنية في الدار البيضاء، من تفكيك عصابة تخصصت في السطور على الأراضي، بعد شكاوى من المواطنين.
وكشفت تقارير إلى أن عملية تفكيك العصابة جاءت بعد شكوي قدمها شخص أكد أنه يملك إحدى الأراضي في منطقة بوسكورة وأنه ذهب منذ مدة من أجل تسجيلها وتحفيظها، لكنه فوجئ بكونها بيعت باسمه علما أنه لم يقم بذلك، فتم فتح تحقيق في الملف.
وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث التي تمت بالتنسيق بين السلطات الأمنية ومصلحة المحافظة العقارية في المغرب أظهرت أن أحد الموثقين هو من وثق لعملية البيع، فتم الاتصال به حيث أكد إشرافه على عملية البيع، وتم ربط الاتصال بالشخص الذي اشترى العقار، والذي تبين أنه هو كذلك وقع ضحية شبكة متخصصة في النصب والاحتيال، إذ أكد أنه قام بتسليم شيك للبائع بمبلغ 300 مليون سنتيم، وهو ما دفع الموثق إلى وقف عملية تسليم المبلغ للبائع، وتم نصب كمين للبائع، حيث اتصل الضحية المشتري بالبائع وأوهمه بأنه يريد أن يكمل له المبلغ المالي المتفق عليه، ليتم استدراجه إلى مكتب الموثق حيث تم توقيفه في حين تم توقيف الشخص الثاني وهو أحد سماسرة العقارات، والذي أكد أنه تعرف فعلا على المشتري الذي أكد له أنه يريد شراء بقعة أرضية صالحة لإحداث محطة وقود، حيث استفسر عن إحدى البقع الأرضية وأكد أن شريكه هو من أغراه رفقة شخص آخر ببيعها عن طريق تزوير البطاقة التعريفية في اسم المالك الأصلي بعدما عرفوه عن طريق أحد الأشخاص في المنطقة، وتبينوا من هويته في المحافظة العقارية، فقام السمسار رفقة الشخص الثالث بتزوير البطاقة التعريفية للمالك الأصلي وقاموا بعرض البقعة والمالك المزور على الضحية وحددوا المبلغ في 600 مليون سنتيم.