الدارالبيضاء - أسماء عمري
أشادت السلطات الأمنية في إسبانيا، بالنشاط الأمني الذي يبذله المغرب، لاسيما في تأمين المراكز الحدودية بين البلدين.
وكشف تقرير أمني إسباني، عن أن الجمارك المغربية تعد أكثر فعالية وخبرة في التعامل مع الأوضاع التنظيمية والأمنية، فيما يخص المهاجرين غير الشرعيين، لافتًا إلى أن المغرب يسير بشكل جيد في عمليات نقل المواطنين المغاربة بين الجانبين، والذين يجيد الكثير منهم اللغة الإسبانية ما يسهل عملية الدخول والخروج من المعابر، خصوصًا معبر سبتة، حيث يشهد فترات ازدحام معينة خلال اليوم.
وأوضح أن الصعوبة في مراقبة هذه المراكز الحدودية جعل المغرب بتعاون مع الحكومة الإسبانية، يضع كاميرات مراقبة وأجهزة استشعار، كلما مر أي جسم داخل دائرة مدى الكشف. وبيّن أنه رغم تعزيز الأمن بين البلدين، فإن الأمر سيزداد تعقيدًا ما لم تتخذ إجراءات بديلة تكفل تنظيم المراقبة وعدم استعمال العنف من طرف العناصر الإسبانية تجاه المهربين المغاربة كما وقع أخيرا.
وكان محللون أكدّوا على ضرورة مواجهة الوضع الذي وصل إليه معبر باب مليلية والذي صار نقطة سوداء في المنطقة بفعل تنامي "مافيات" مختلفة.
كما اتفقت سابقا وزارة الداخلية المغربية مع نظيرتها الإسبانية بالسماح لعناصر أمن هذه الأخيرة في سبتة ومليلية للسماح لهم بالتواجد داخل مفوضيتين أمنيتين مغربيتين، في إطار ما أطلق عليه "المفوضيات الأمنية المشتركة".