أغادير- أحمد إدالحاج
تمكَّن الأمن في محافظة سوس ماسة درعة، من فك لغز الجثة المحروقة، التي عثر عليها رعاة رحل، في 22 حزيران/يونيو، في دوار أيت عبو، والدراركة، حيث بدت ملامح الشخص المحروق بعد التحريات الأولى التي باشرتها الأجهزة الأمنية منذ أسابيع، والتي أبانت بأنها لمواطن فرنسي (60 عامًا).
وقادت خيوط الجريمة إلى توقيف عشيقة المقتول، وشقيقها، بعدما قاما بقتله في حي الشرف في أغادير، ونقلاه بواسطة عربة خاصة بالأطفال في اتجاه الغابة، وأضرما النار في جسده بين أشجار أركان، إلى أن كشف عنه أحد الرعاة وأشعر الأمن في الدراركة بالواقعة، وجرى توقيف العشيقة، وشقيقين لها، الأول ساعدها في عملية القتل، ونقل الجثة لحرقها، والثاني عثر بحوزته على الهاتف المحمول للضحية.
يذكر أن قوات الأمن أحالت الجثة إلى المختبر الوطني للشرطة العلمية في الرباط، من أجل إجراء بحث علمي على الجثة المتفحمة، وتمكن المحققون من تحديد هوية القتيل بعد التعرف على نتيجة الحمض النووي، ومقارنته مع الحمض النووي لأقربائه الذين بحثوا عنه بعد اختفائه.