العيون ـ هشام المدراوي
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المسؤولين المغاربة، بوقف حملة المضايقات التي يتعرض لها أعضاء الفرع في طانطان المغربية.
وأصدرت الجمعية، بيانًا، أشارت فيه إلى أنه هناك "حملة تعسفية للدولة المغربية من خلال أجهزتها الأمنية وسلطاتها المحلية في الإقليم، للتضييق على مناضلي الجمعية المغربية وعن المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المدنيين الجادين".
وأضاف "أنه في الوقت الذي كان فرع الجمعية ينتظر تفاعل الجهات المسؤولة مع مجموعة من البيانات والتقارير التي أصدرها مكتبه، والتي تعري الواقع الحقوقي في الإقليم والذي تزيده ممارسات بعض الأجهزة والمسؤولين أزمة، تفاجئ الجمعية باستمرار هذه الانتهاكات والمضايقات في حق الأفراد مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتي كان آخرها الاستهداف المباشر لأعضاء الجمعية خلال الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من شراسة العدوان الصهيوني، ومنهم المناضل نور الدين البارودي والمناضل سلامة بوشامة، وهو الاستهداف الذي طالما نددت به الجمعية في بيانات سابقة".
وشددت الجمعية، على أن الأحداث الخطيرة في إقليم مدينة طانطان، والتي تنم عن "ارتجالية وقصور غير مسبوقين في تدبير الملفات المختلفة" تنذر بتطورات اجتماعية وأمنية تستدعي التدخل العاجل للجهات المسؤولة.
وأشار الفرع إلى أن فلسطين قضية وطنية تستدعي تصعيد النضال والتضامن الدوليين والوطنيين حتى تحقيق المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولة عاصمتها القدس مع عودة اللاجئين، وندد بالاستخدام المفرط للقوة في حق المتظاهرين السلميين، والاستهداف المتكرر والمباشر للمدافعين عن حقوق الإنسان أعضاء ونشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.