الجزائر - المغرب اليوم
شدد الوزير الأول عبد المالك سلال يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على أهمية دعم أسس الشراكة الجزائرية-الأمريكية خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة.
وأوضح سلال خلال زيارته لجناح الولايات المتحدة الأمريكية في معرض الجزائر الدولي، أن ما يهم الجزائر حاليا هو بناء ودعم علاقات تعاون وشراكة "متينة" مع الولايات المتحدة الأمريكية وقطاعات ذات أولوية.
وصنف الوزير الأول وهو يخاطب السفير الأمريكي بالجزائر هنري أنشير أربعة قطاعات "هامة" لا بد للبلدين أن "يعملا عليها كثيرا"، وهي الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة وذلك لما يمكن لهذه المجالات -كما قال- أن تدره من ثروات تعود بالنفع المشترك على كلا الجانبين".
واستطرد مؤكدا أن برنامج عمل الحكومة خلال الخمس سنوات القادمة يرتكز على وجه الخصوص على هذه القطاعات.
و حث سلال وهو يطوف بعدد من أقسام الجناح الأمريكي، مختلف الفاعلين الاقتصاديين الأمريكيين المشاركين في المعرض إلى نسج شراكة "حقيقية" مع نظرائهم الجزائريين الذين يأملون في دعم اقتصاد بلدهم خاصة في الميادين التي من شانها ترقية هذا الاقتصاد وتنويعه.
وأكد أن الجزائر تسعى ضمن هذا الإطار إلى الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة التي يملكها الأمريكيون، خاصة في المجالات المذكورة من خلال تحقيق التحول التكنولوجي الضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية ومسايرة بالتالي الرهانات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها العالم.
وبالجناح الخاص بدولة فرنسا بالمعرض ألح الوزير الأول على ضرورة تفعيل مختلف اتفاقيات التعاون المبرمة بين الجزائر وفرنسا في سياق إطار الشراكة الموقع سنة 2012.
وقال أن تجسيد هذه الاتفاقيات سيمكن لا محالة من إرساء شراكة إستراتيجية متوازنة بين فرنسا و الجزائر وستسمح بذلك للطرف الجزائري باكتساب الخبرة والمعرفة والتكنولوجيات الحديثة من خلال إقامة مشاريع متكاملة مبنية على المنفعة المشتركة.
أما بجناح المملكة الأردنية الهاشمية التي ألح ممثلوها على ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة مع الجزائر، فقد دعا سلال الطرف الأردني إلى الاستثمار أكثر في المجال الصحي الذي صنفت الأردن فيه في المرتبة الأولى عربيا والخامسة عالميا وذلك من خلال فتح مستشفى متخصص مع شريك جزائري.
و كان الوزير الأول الذي كان مرفوقا بعدد من أعضاء الحكومة و كبار المسؤولين و أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر قد أشرف بعد ظهر اليوم على تدشين معرض الجزائر الدولي ال47 الذي تشارك فيه 1.045 مؤسسة وطنية وأجنبية
وللإشارة فان الولايات المتحدة الأمريكية تعد ضيف الشرف في هذا المعرض لتكون بذلك أول دولة من قارة أمريكا تحصل على هذه الصفة منذ استحداثها سنة 2005.