الرباط - المغرب اليوم
لاذ 8 أفراد من العائلة المغربية المتهمة بقتل زوج ابنتهم في بروكسيل بالفرار إلى المغرب.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب شهود عيان كانوا لحظة الاعتداء، إلى الاثنين الماضي، حين حضرت العائلة المغربية المكونة من 8 أشخاص إلى المقهى حيث يتواجد زوج ابنتهم، وقاموا بضربه بعصى "البيسبول" والسكاكين، حيث وافته المنية ليلة الاعتداء عليه داخل المستشفى، متأثرًا بجراحه الخطيرة على مستوى الرأس والجسد بأكمله.
وحاول القتيل البالغ من العمر37 عامًا، الهروب بجسده إلى داخل المقهى، إلا ان العائلة المكونة من شيخ وشباب إلى جانب رجال ونساء، أمسكوا بهم واعتدوا عليه بطريقة وحشية جدا" يقول شاهد من عين المكان.
وذكر الشهود أنه "بعد ركله وضربه بعصى البيسبول وطعنه بسكين، قامت امرأة تضع الحجاب على رأسها إلى دهسه بسيارتها، وسحبه بعدها من رجله إلى داخل مركب تجاري امام ذهول الجميع، كما حاولوا بعدها وضعه في صندوق إحدى السيارات ورميه في النهر، قبل أن يتم إيقافهم من طرف عدد من الأشخاص الحاضرين".
وعن أسباب الاعتداء، أوضحوا أنّ الضحية كان يخون زوجته المغربية، قبل ان تقرر العائلة الانتقام لابنتها باعتداء جماعي.