الجزائر – المغرب اليوم
قالت مصادر مطلعة في سور الغزلان إن صاحب الوعد الصادق مولاي صالح قد دفع جزءً من المستحقات العالقة لأهل مدينة سور الغزلان إثر نزوله السريع إلى المدينة، في حين تجاهل باقي الزبائن من الولايات الأخرى وهوما اّدى إلى حالة من الفوضى والاشتباكات بين عمال السوق المعروفين بسوابقهم العدلية والزبائن الغاضبين ليلة أول أمس احتجاجا على عدم استلام أموالهم
وأكدت المصادر أن مولاي اشترط على المووردين ووكلاء السيارات إعادة تعمير السوق بالسيارات أو ينتظرون أموالهم بعد 5 سنوات إن استلموها.
وأفادت مصادرنا بأن عددًا كبيرًا من زبائن الوعد الصادق من جهات مختلفة من الوطن ونتيجة الاحتقان نشبت مشادات بين أنصار صاحب السوق وهؤلاء الزبائن خاصة لما بلغ مسامعهم أنه سدد ديون سكان المدينة في سرية تامة.
وذكرت المصادر أن عمال النظافة قد عثروا على الوثائق التي جمعت من الزبائن والمتمثلة في وصل الدفع ونسخة من بطاقة الهوية وصك مشطوب في إحدى المزابل القريبة من السوق بعد أن قام العمال بالتخلص منها في مزبلة سور الغزلان.
وفي السياق ذاته كشف مصدر موثوقة من الولاية عن تسجيل أول حالة وفاة بسبب سوق الوعد الصادق حيث توفي كهل بمستشفى البويرة بسبب أزمة قلبية انتابته بعد اكتشافه ضياع ما يقارب 17 مليار منه ثمن فيلا في الولاية باعها لصالح مولاي دون أن يقبض ثمنها والتي لم يسددها صالح مولاي إلى الأن مما أدى إلى إصابته بذبحة قلبية توفي على اّثرها في مستشفى المدينة.
وقالت إحدى ضحايا الوعد الصادق إنها سلمت سيارة زوجها الذي يعمل كلونديسان بالعاصمة لصالح مولاي منذ شهر جانفي المنصرم على أن تستلم مستحقاتها شهر فيفري وهو ما لم يحصل الى حد الساعة، وأضافت المتحدثة أن مسؤولي الوعد الصادق قد ساومها على شرفها مقابل استعادة مستحقات زوجها باعتبارها المالكة الأصلية للسيارة على الرغم من امتلاكها وثائق تثبت تسليمها. تقول المتحدثة حرفيا “إن مولاي صالح أرجع اموال اللي عندهم الاكتاف” كالمحامين ووكلاء الجمهورية ورجال الدرك والشرطة والجمارك وبقي المواطنون الزاولية ينتظرون ذلك”.
وأشارة إلى أنها شهدت على العديد من المساومات المماثلة لعمال الوعد الصادق آخرها كانت لفتيات من إحدى ولايات الوسط لقضاء سهرات حمراء معهم مقابل استرجاع أموالهن حسب المتحدثة والتي تبلغ ما يقارب 250 مليون هي مستحقات سيارة سلمت لسوق الوعد الصادق.
وأكدت أن العديد من الزبائن قد تعرضوا للضرب من قبل العمال المعروفين بسوء السمعة جاؤوا للمطالبة بديونهم العالقة.