الدار البيضاء – محمد فجري
امتنع رئيس منتدى "الحقيقة والإنصاف" المغربي مصطفى المانوزي عن حضور الاحتفالات بالعيد الوطني لفرنسا، الذي نظمته سفارتها لدى الرباط، الاثنين، احتجاجًا منه على موقف فرنسا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى حروبها ضد الإنسانية.
وأوضح رئيس المنتدى الحقوقي، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنَّ "فرنسا، التي تخلد في 14 تموز/يوليو، كعيد وطني، تفضل الاحتفال عن طريق استعراض عسكري، بما يعني أنها تحتفل بالجيش الذي خاض الحرب العالمية الأولى، والحروب التي استعمرت بها أفريقيا وآسيا ضدًا على إرادة الشعوب وحرياتها واستقلالها".
وأضاف المانوزي "إذن ليس الغرض هو الاحتفال بالثورة الفرنسية وفلسفة الأنوار، وقيم التحرر والمساواة، وحتى إذا صرفنا تجاوزًا النظر عن الموقف الرسمي من مجازر الصهيونية في فلسطين، فالأمر يقتضي تسجيل نقطة نظام واحتجاج كحقوقي، لذلك لن أشارك في الحفل المقام، في سفارة فرنسا، ولن ألبي دعوة الحضور".
وتعتبر هذه الخطوة هي الثانية التي تسجل في ظرف أقل من يومين، بعد أن رفض عضو المكتب السياسي لحزب "الاشتراكي الموحد" المغربي المهدي لحلو، تلبية الدعوة نفسها، التي وجهتها له السفارة الفرنسية لدى الرباط، للمشاركة في احتفالاتها الخاصة بعيدها الوطني، إحتجاجًا منه على غض فرنسا الطرف على المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، ومواقفها الداعمة للاحتلال.