عمان - المغرب اليوم
ما زال مصير نحو نصف مليون طالب فلسطيني مجهولاً، مع تحذيرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من ارتفاع عدد الطلبة، مع قلة الدعم المادي، وتأكيدات دول كالأردن عدم قدرتها على استيعاب الطلبة الفلسطينيين بالمدارس الحكومية، بسبب تواجد آلاف الطلبة السوريين.
وقالت الوكالة في بيان تلقى 24 نسخة منه: "في تقرير رفع للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حذرت الأونروا من أنه ما لم يتم الحصول على تمويل بكامل قيمة العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة والبالغ 101 مليون دولار بحلول منتصف الشهر الجاري، فإن الأزمة المالية قد تجبر الوكالة على تعليق خدماتها المتعلقة ببرنامجها التعليمي، إلى أن يتم تأمين المبلغ، وهذا يعني تأخير بدء السنة الدراسية لنصف مليون طالب وطالبة مسجلين بنحو 700 مدرسة، إلى جانب ثمانية مراكز مهنية منتشرة في الشرق الأوسط".
وأضافت "مع تطبيق الإجراءات التقشفية والإدارية الصارمة، فإن الوكالة ستكون قادرة على الاستمرار بتقديم خدماتها في مجالات إنقاذ الحياة وحماية اللاجئين الأشد ضعفاً والمحافظة على الصحة العامة والسلامة حتى نهاية العام، وتشمل هذه الخدمات برنامج الأونروا الصحي وتقديم المساعدة للعائلات الفقيرة من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وأنشطة الطوارئ والتي تتوفر لها الأموال الكافية".