بيروت - المغرب اليوم
رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" معن الأسعد في تصريح الأربعاء 25 شباط، "أن لا بديل عن الحوار والتفاهم بين الأفرقاء السياسيين"، آملًا أن تؤدي الأجواء الحوارية السائدة واللقاءات المكثفة بين القوى السياسية إلى نهاية سعيدة تفضي إلى اتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وإلى رئاسة الحكومة وشكلها".
وقال الأسعد: "أن التحديات والاستهدافات المتطرفة التي تواجه لبنان تقتضي الإسراع في التوافق والاتفاق بين الجميع لإزالة الهواجس بين اللبنانيين ومواجهة التطرف بكل أشكاله ومسمياته وانقاذ ما يمكن انقاذه قبل الوقوع في المجهول".
وانتقد الأسعد "اصدار سندات خزينة جديدة، وطرحها في الأسواق من دون وضع آلية واضحة ومحددة لصرفها في إطار الموازنة العامة"، معتبرًا "أن ذلك سيزيد من الدين العام وفتح المجال أمام هدر المال العام بسبب سياسة الفساد المستشري والاستزلام التي ينتهجها أصحاب السلطة وصرف الأموال على المحاسيب والمقربين".
ورأى الأسعد "أن زيادة الدين العام سيغرق البلد في الديون إذا لم يقترن بترشيد الاتفاق"، مطالبًا "الدولة والمعنيين بإصدار بيان مفصل عن حجم الدين العام الذي بلغه لبنان وعن تداعياته الاقتصادية والمعيشية، لأن من حق كل مواطن الاطلاع على حجم هذا الدين، خصوصًا وأن الوضع النقدي والاقتصادي والمعيشي بلغ مرحلة مأساوية طالت جميع اللبنانيين من دون استثناء".
ن.ن.أ