رام الله - المغرب اليوم
عم الإضراب الشامل اليوم الثلاثاء، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، تلبية لدعوة القوى الوطنية والدينية الفلسطينية في البلدة، احتجاجا على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية بحق البلدة وسكانها، وحصارها العسكري المحكم.
كانت قوى العيسوية دعت ـ في بيان أمس ـ إلى الإضراب في البلدة اليوم، شاملا المدارس والمواصلات العامة والعمال الذين يضطرون للخروج من القرية مشيا على الأقدام بسبب الحواجز وحصار البلدة.
ونددت القوى الفلسطينية بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي وحواجزه العسكرية التي أدت إلى استشهاد المسنة هدى درويش أمس الإثنين، بسبب عرقلة مرورها عن أحد الحواجز التي وضعت في العيسوية للتنكيل بأهلها.
واستنكرت هجمة الاحتلال ضد المسجد الأقصى والقدس وأهلها، وفصل الأحياء الفلسطينية عن بعضها البعض بحواجز عسكرية جديدة.
كان الاحتلال الإسرائيلي قد أغلق مدخل البلدة الرئيسي بالمكعبات الأسمنتية، ونصب حاجزا ومكعبات على المدخل الشرقي المؤدي إلى مستوطنة "معالي أدوميم".
ويسمح الاحتلال الإسرائيلي للسكان باستخدام الطريق الرئيسي مشيا على الأقدام فقط، ويتم إخضاع الجميع للتفتيش الاستفزازي، فيما يتعرض الشبان لتفتيش جسدي دقيق، كما تتعرض النساء لتفتيش الحقائب.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر محمد ركن من منزله في حي رأس العمود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلا فلسطينيا يدعى محمود عودة عريقات من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، وتم تحويل المعتقلين إلى مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة المقدسة.
وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل الفلسطينيين في بلدة العيسوية المحاصرة وسط القدس المحتلة، واعتقلت كلا من عبد الله مصطفى، ومحمد مصطفى، وبسيل درويش، وشقيقه جمال درويش.