واشنطن ـ المغرب اليوم
يواجه مسؤول عسكري قطري وزوجته الترحيل بتهمة احتجاز خادمتين في ظروف سيئة، الترحيل وذلك بعد اعترافهما بأنهما مذنبان في اتهامات أقل درجة أمام محكمة اتحادية أمس الجمعة.
وقال مكتب المدعي الأمريكي للمنطقة الغربية بولاية تكساس إن حسن الحمود (46 عاماً) أقر بأنه مذنب في التحايل بشأن تأشيرة دخول كما أقرت زوجته بأنها مذنبة لعلمها بوقوع جريمة دون الإبلاغ عنها.
وقال قاض اتحادي إن الحكم عليهما سيصدر في فبراير (شباط)، ومن المرجح ترحيلها في ذلك الوقت، مضيفاً أنه كان سيصدر حكماً أشد ولكنه لم يستطع ذلك لأن الخادمتين رفضتا أن تشهدا ضد الزوجين.
وكان يمكن أن يواجه الاثنان المطلق سراحهما بكفالة السجن لفترة تصل إلى 20 عاماً بتهمة التورط في تشغيل عمال بالسخرة. وكان الحمود يتلقى تدريباً عسكرياً في موقع للجيش قرب سان انطونيو وقد أحضر معه الخادمتين من بنغلادش وإندونيسيا.
وقال المدعون إن الزوجين أبقيا الخادمتين في ظروف بدائية وحرما كليهما من المرتب ولم يقدما لهما سوى كميات محدودة من الطعام . وأخذا منهما جوازي سفرهما لضمان ألا تحاولا الهرب.
وفي إطار الاتفاق التفاوضي لتخفيف العقوبة، من المتوقع أن يأمر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية أورلاندو جارسيا بأن يدفع الزوجان لكل من الخادمتين 60 ألف دولار ومغادرة الولايات المتحدة وعدم العودة إليها مطلقاً. وأكد جيرالد جولدشتاين محامي الزوجين للقاضي أنهما سيغادران الولايات المتحدة في غضون ساعات من صدور الحكم.