دمشق – المغرب اليوم
دفعت العمليات البرية التي ينفذها الجيش السوري بغطاء جوي روسي عشرات الاف المدنيين الى الفرار من مناطقهم، في وقت احصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 370 شخصا بالضربات الجوية الروسية منذ بدئها في الثلاثين من ايلول/سبتمبر الماضي.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يثبت ان موسكو تستطيع مواجهة "اية تهديدات".
واشارت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة (اوتشا) فانيسا اوغنان، في بريد الكتروني لوكالة فرانس برس، الى تقارير تفيد "بنزوح قرابة 35 الف شخص من (بلدتي) الحاضر والزربة في ريف حلب الجنوبي الغربي على خلفية الهجوم الحكومي في الايام القليلة الماضية".
واوضحت اوغنان ان العديد من النازحين بحاجة "الى الغذاء والحاجيات الاساسية وعدة الايواء بشكل عاجل"، مضيفة ان "وكالات الاغاثة تبدي قلقا متزايدا حول العائلات التي تعيش في العراء مع ازدياد برودة الطقس خصوصا خلال الليل".
وتنفذ قوات النظام السوري عمليات برية في مناطق عدة داخل خمس محافظات سورية منذ السابع من الشهر الحالي، باسناد جوي من الطائرات الروسية التي تشن ضربات في البلاد منذ 30 ايلول/سبتمبر.
ومن بين المناطق التي يستهدفها هجوم قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالاضافة الى مقاتلين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني منذ يوم السبت، منطقة ريف حلب الجنوبي التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة واسلامية.
وقال الناشط ومدير وكالة "شهبا برس" المحلية في حلب مأمون الخطيب لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان "كثافة الغارات الروسية على المنطقة واستهدافها من قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، بالاضافة الى خشية الاهالي من اقتحام مقاتلين ايرانيين لقراهم" دفع بعشرات الالاف من السكان الى النزوح باتجاه ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة الفصائل.