الرئيسية » أخبار الرياضة
المدير التقني السابق لألعاب القوى عزيز داودة

الرباط - سعد إبراهيم

أكد المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، المدير الفني للكونفيدرالية الأفريقية لألعاب القوى، عزيز داودة، أن إقحام السياسة في الشأن الرياضي، أمر مرفوض، في إشارة إلى ضغوطات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لدفع الدول التصويت على الملف الثلاثي المشترك، مع كندا والمكسيك، وقال إن تغريدة ترامب، على موقع "تويتر" عمل سياسي أكثر منه رياضي، وزاد "ترامب رئيس دولة، ونحن كمواطنين أو كفاعلين في الشأن الرياضي لسنا في المقام نفسه للرد عليه، لأنه من خلال تغريدته وضع المسألة في قالب سياسي".

وأضاف داودة في حديث خاص لـ "المغرب اليوم": "المغرب يروج فقط لملفه، نحن نسعى لتنظيم كأس عالم جميلة، والدولة المعنية بالتصويت حرة في اختيارها للملف المغربي أو غيره، إذن نحن لا نرغم أحدًا، ولا نمارس الضغط على أحد"، واسترسل قائلًا "الشأن الرياضي في وقتنا الراهن، وعلى وجه الخصوص كرة القدم، أضحت ميدانًا للأعمال والاقتصاد، ونحن نتفق على هذا الأمر، لكن في الوقت عينه نتفق على أنه ليس حكرًا على مجال الأعمال والاقتصاد، لأنه في الأصل ميدان ثقافي وحضاري، هو مجال تلتقي فيه جميع الشعوب على قدم المساواة، وميدان كل دولة فيه تساوي صوتًا واحدًا، لأنه خلال انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، كل دولة تمثل صوتًا واحدًا، بمعنى ليس هناك فرق بين دولة قوية وأخرى ضعيفة، ومن هذا المنطلق يمكن القول إن المغرب، ورغم أنه بلد في طريق النمو، لكن يبقى من حقه ومن حق شعبه أن يطمح إلى تنظيم تظاهرة من هذا الحجم، هذا طموح مشروع، والمغرب لم ولن يرغم أحدًا على التصويت عليه".

ويرى الإطار الرياضي المغربي أن الطريقة التي تجري بها عملية الترويج للملف المغربي تبقى ذكية ومميزة عن التجارب السابقة، وقال "ليست هناك ضجة وبهرجة إعلامية، بقدر ما هناك عمل جاد وطريقة تعامل جديدة وأكثر احترافية، إذ ابتعدنا عن الحديث عن كل تحرك، والقول إن الدولة الفلانية ستصوت للمغرب، أو الشخص الفلاني يدعم الملف المغربي. خلال التجربة الحالية لجنة الترويج للملف المغربي ليست من يصرح بأن الدولة الفلانية أو الشخص الفلاني سيصوت للمغرب، بل الشخص المعني، أو الاتحاد المعني، أو الدولة المعنية، هي التي تصرح رسميًا بدعمها للملف المغربي، وهذه طريقة أفضل وتمنحنا مصداقية أكثر".

وتابع داودة "وجب علينا أن نميز بين الدول واتحادات كرة القدم، لأنه ليست الدولة هي التي تصوت على الملفات المرشحة، بل الاتحادات المحلية لكرة القدم. وإذا صوت علينا اتحاد ما أو لم يصوت، فهذا لا يعني أن تلك الدولة ضدنا أو أنها تكن لنا العداء، لأن الأمر يتعلق بمجال رياضي صرف، وهذا ما يجب أن يفهمه الجميع"، ثم عاد للحديث عن تغريدة ترامب، وقال "هذه التغريدة لا تهمنا في شيء، يمكن أن تهم السياسيين في المغرب، وهم قادرون على الرد على الرئيس الأميركي ترامب، أو غيره، لكن من جهتنا نحن كمواطنين وكفاعلين في الشأن الرياضي، ما يهمنا هو ماذا نقوم به يوميًا وكيف نروج لملفنا. أنا شخصيًا من خلال متابعتي للملف، قرأت في الصحافة الأجنبية أن هناك مساندة مطلقة للمغرب، والأمور أصبحت تنحى في اتجاه يشير بوضوح إلى أن هناك من يريد أن يسلبنا حقنا، وأن هناك نوعًا من الحيف والظلم في حق الملف المغربي.

 

وأردف داودة "أن الكثير من الناس يتعاطفون مع الملف المغربي ويساندونه بشكل قوي. نحن لا نريد أن نحرج أحدًا، لكن الحقيقة أن هناك تعاطفًا ومساندة كبيرين على الصعيد العالمي، بعدما اتضح للجميع أن هناك نوعًا من الظلم يمارس في حق الملف المغربي، سيما مع الشروط غير المعقولة، التي تحدث عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليلة واحدة فقط قبل وضع المغرب لملفه، واتضح أن هناك من يفصل شروط احتضان نهائيات كأس العالم حسب مقاسات معينة".

وختم داودة كلامه قائلًا "عمومًا وحتى في حال لم نحظ بشرف تنظيم المونديال، فهذا لا يعني أننا سنعادي أميركا. هذا الأمر ليس واردًا. الولايات المتحدة الأميركية دولة صديقة، وستبقى كذلك، لأن هذه الصداقة تمتد عبر قرون، ويكفي أن المملكة المغربية كانت أول دولة في العالم اعترفت بالولايات المتحدة الأميركية. العلاقات تظل عميقة جدًا، وكرة القدم تبقى منافسة رياضية نريدها أن تظل شريفة، وبالطبع، المغرب دخل هذه المنافسة بشرف، ويعمل بجد للدفاع عن ملفه، ولا قدر الله، إن لم ننل هذا الشرف، فهذا لا يعني نهاية المطاف، وفي حال فزنا بشرف تنظيم الحدث العالمي، فالمغاربة جميعًا سيتجندون لتنظيم مونديال استثنائي، وتقديم عرس عالمي كبير، لأن الدول مثل المغرب تغني مثل هذه التظاهرات ولا تفقرها. تغنيها بالحمولة الثقافية والحضارية، بغض النظر عن الجوانب التجارية والاقتصادية، لكن إن كانت "الفيفا" ترغب فقط في الإيرادات فكان يتوجب عليها أن تحصر قائمة الدول التي بإمكانها تنظيم كأس العالم - 20 دولة على أبعد تقدير-، كي تضمن نجاح التظاهرة في شقها الاقتصادي فقط".  

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
النادي الأهلي في مأزق قانوني ومالي بسبب أزمة المغربي…
موعد مباراة المغرب وغينيا في كأس أمم إفريقيا لكرة…

اخر الاخبار

العدوي تشتكي تسريب ملاحظات أولية للمجلس الأعلى للحسابات واستغلالها…
أوزين ينتقد تأجيل مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات
مجلس المستشارين يصادق على 17 قانونا ويختتم الدورة الأولى
رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن الحكومة لم تستشر المجلس…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…
احتفال زوج سلمى أبو ضيف بعيد ميلادها يثير تفاعلًا…
أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

الركراكي يطمئن الجماهير ويؤكد جاهزية الأسود لمواجهة مالي
عمر مرموش يزين قائمة أبطال مباريات كأس أمم أفريقيا…
كيف حرم مانديلا نيجيريا من اللعب في كأس إفريقيا…
«الكاف» يتغنى بإنجاز صلاح الاستثنائي في أمم أفريقيا
وليد الركراكي يكشف أسباب فوز منتخب المغرب في إفتتاح…