سيول - المغرب اليوم
تنقل اليوم الثلاثاء زعماء الاحزاب السياسية المنتافسة في الانتخابات المحلية عبر مختلف المناطق الرئيسية في البلاد في محاولة أخيرة لحشد تأييد عدد أكبر من الناخبين .
وينظر إلى انتخابات 4 يونيو التي ستحدد حكام المقاطعات الجدد و رؤساء بلديات المدن الكبرى، فضلا عن مدراء التعليم و أعضاء المجالس المحلية، على أنها بارومتر لقياس شعبية إدارة الرئيس بارك كون هيه المحافظة، خاصة في أعقاب حادثة غرق السفينة سيوال في ابريل الماضي.
وسوف يتم الاعلان عن نتائج الانتخابات يوم الاربعاء، ومع ذلك لايزال من الصعب التنبؤ بها إذ أشارت استطلاعات الرأي العام إلى سباق متقارب في معظم المناطق في مختلف أنحاء البلاد .
غير أن هناك شكوكا حول المنحى الذي ستأخذه النتائج في مناطق معينة، بما في ذلك إقليم كيونغ غي الذي يحيط بسيئول، و إنتشون غرب العاصمة.
وهيمنت التعهدات بتحسين السلامة العامة على الحملة حتى الآن، إذ ركزت أحزاب المعارضة كما الحزب الحاكم على القلق الذي يشوب هذه النقطة في أعقاب كارثة السفينة سيوال .
ولا يزال تأثر الناخبين بمأساة السفينة سيوال باديا. وقال بعض المحللين ان الفئات العمرية الأصغر سنا تميل أكثر نحو معاقبة الحكومة والحزب الحاكم .
وتوقع آخرون أن يتجاهل الناخبون تماما الانتخابات بسبب خيبة أملهم في السياسة التي تسببت بشكل أو بآخر في تفاقم حادثة السفينة سيوال.
بينما يرى رأي ثالث أن الناخبين الأكبر سنا والمحافظين اللذين ظلوا صامتين طوال فترة الحداد التي أعقبت المأساة سيعبرون عن صوتهم هذه المرة .
وقد بدأ قادة الحزب الحاكم حملاتهم في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية، المعقل التقليدي للحزب. ودعا الحزب الناخبين لمنحهم فرصة أخرى، كما تعهد بإصلاح العيوب التي كشف عنها حادث السفينة سيوال
وتنقل زعماء حزب المعارضة الرئيسي NPAD عبر مختلف أنحاء البلاد مركزين بشكل خاص على منطقة العاصمة والمناطق المحيطة بها. وكان شعار حملتهم " الحكم على إدارة بارك كون هيه ".
وقال كيم هان دونغ، زعيم حزب المعارضة: " الناخبون سيحكمون بأصواتهم على عدم كفاءة الحكومة التي فشلت في إنقاذ حياة الكثيرين ممن كان بالإمكان انقاذهم، وأيضا لامسؤولية حزب سينوري الذي يسعى لحماية الرئيسة فقط و ليس الشعب ".
وبلغ إقبال الناخبين خلال فترة التصويت المبكر والذي دام يومين 11.5 في المئة، مما أثار تكهنات بأن الإقبال غدا قد يتجاوز مجموع 60 في المئة.
وعادة ما يكون إقبال الناخبين المرتفع في مصلحة حزب المعارضة، إذ أن هذا غالبا ما يعني مشاركة أكبر من أجيال أصغر سنا وأكثر ليبرالية .
وسوف يجري التصويت في أكثر من 13,600 مكتب تصويت على الصعيد الوطني من 06:00 صباحا وحتى 18:00 من يوم الاربعاء.