واشنطن - المغرب اليوم
اعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن قادة الدول الصناعية الكبرى السبع اتفقوا بعد يومين من المحادثات التي جرت بينهما في بروكسل , على فرض عقوبات أكثر صرامة على مختلف القطاعات الاقتصادية بروسيا , ما لم تلب موسكو عددا من المتطلبات الجديدة في غضون شهر.
وقال أوباما وكاميرون في بيان مشترك امس الخميس نقلته مصادر صحفية"إن القادة توافقوا على ضرورة إعتراف موسكو بشرعية الإنتخابات الأوكرانية التي أتت ببترو بوروشينكو رئيسا جديدا للبلاد , والتوقف عن إرسال أسلحة عبر الحدود , والضغط على الانفصاليين لإلقاء السلاح , وكذلك العمل مع حكومة كييف على التواصل مع الأوكرانيين في شرق البلاد".
وحذر أوباما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة وأوروبا سيشرعان في فرض قيود على قطاعات واسعة من الاقتصاد الروسي , إذا ظل بوتين على مساره الحالي.
وأضاف " إذا اتخذ السيد بوتين تلك الخطوات , فمن الممكن بالنسبة لنا , بدء إعادة بناء الثقة بين روسيا وجيرانها وأوروبا , وإذا فشل في القيام بذلك , ستكون هناك عقوبات إضافية , ومن ثم أدعو الرئيس الروسي الي اغتنام هذه اللحظة , ومع ذلك فإنني متفائل بناء على أن بوتين لم ينكر انتخاب السيد بورشنكو , ولكن علينا أن نرى مايفعله , وليس ما يقوله ".
من جانبه , قال كاميرون , الذي من المقرر أن يجتمع مع بوتين في وقت لاحق ,إنه يحمل رسالة من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى , إلى الرئيس الروسي , وأضاف " إذا لم تحدث تلك الأمور , سيتم فرض عقوبات قطاعية ردا على ذلك , وسيكون الشهر المقبل حيويا في الحكم , إذا اتخذ الرئيس بوتين هذه الخطوات , وهذا ما سأحث بوتين على القيام به عندما التقي به في وقت لاحق اليوم".