باريس ـ المغرب اليوم
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الحروب والصراعات الجارية في العالم لا تقتصر آثارها على أطرافها المباشرة فقط، بل تمتد لتشمل جميع الدول دون استثناء، مؤكداً أن تداعيات الحرب “تطال الجميع” سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الأمني.
وأشار ماكرون إلى أن استمرار النزاعات المسلحة يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة والغذاء، إضافة إلى زيادة التوترات الدولية وتعقيد جهود الاستقرار العالمي، ما يجعل من الصعب احتواء آثارها أو التنبؤ بنتائجها بدقة.
كما شدد على أهمية العمل الدولي المشترك والدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد، داعياً إلى ضرورة دعم الحلول السياسية بدلًا من الانزلاق نحو مواجهات عسكرية طويلة الأمد.
ويأتي هذا التصريح في سياق مواقف متكررة للرئيس الفرنسي، يدعو فيها إلى تقليل التوترات العالمية والسعي نحو تسويات سياسية للأزمات المتصاعدة في عدة مناطق.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا إن القلق الناجم عن الضبابية الجيوسياسية يمكن أن يؤدي في حد ذاته إلى نقص في الطاقة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف "هدفنا يكمن في تحقيق إعادة فتح كاملة للمضيق خلال الأيام والأسابيع المقبلة، بما يتماشى مع القانون الدولي ويضمن حرية الملاحة دون دفع رسوم من أجل العبور.. حينها يمكن أن تعود الأمور تدريجياً إلى طبيعتها".
قد يهمك أيضــــــــــــــا