الرئيسية » الإعلام وروّاده
وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي

الرباط - رشيدة لملاحي

حضر وزير الاتصال المغربي، والناطق الرسمي باسم الحكومة السابق، مصطفى الخلفي، الذكرى الأولى لرحيل الإعلامية مليكة مالك، بجانب العديد من الوجوه الإعلامية والسياسية والثقافية والحقوقية، وأكّد الخلفي أنّ "الإعلامية الراحلة مليكة مالك طبعت تجربتها المتميّزة ببرنامجها السياسي "وجه وحدث"، مرحلة هامّة في المشهد الإعلامي في البلاد، كانت لها آثارها السياسية في حقبة مهمة من التاريخ المغربي"

وأوضح مصطفى الخلفي، في مقابلة خاصّة مع "المغرب اليوم"، أنّ "البرنامج التلفزيوني للراحلة مالك شكّل أداة هامّة للارتقاء بالخطاب السياسي المغربي ومواجهة الاشكالات المطروحة في البلاد، والتفاعل بين المجالات الفكري من خلال تقديم مثقفين يعملون على القضايا الراهنة، إضافة إلى أنّه كان فضاءً مميّزًا لمناقشة السياسات العمومية في مرحلة تبلورها، كقضية والمرأة والجامعة والتعليم، في تسعينيات القرن الماضي".

وشدّد الخلفي على أن الإعلامية الراحلة كانت تتميز بجرأة مسؤولة، عبر تقديم أشخاص أحيانا كانوا في الهامش، وفتح نقاش مسؤول أمام الرأي العام المغربي بأفكار متعددّة وكذلك جرأة انصبت في مصلحة المغرب في تلك الحقبة السياسية"، وبخصوص غياب الإعلاميات المغربيات في مناصب القرار والمسؤولية، أكّد الخلفي، "أهميّة وجود المرأة في مناصب القرار رغم التطور الكمي"، مشيرًا إلى أنّه "للأسف لازلنا نعاني من غياب المرأة في مواقع القرار خصوصا في الإعلام"، ومبيّنًا "ضُعف وجود المرأة الإعلامية في مناصب المسؤولية وعلى رأس المؤسسات الإعلامية بشكل عام، هذه الوضعية لا تحتاج إلى إرادة سياسية فقط، بل مهنية من أجل تجاوز هذا الأمر".

وشهدت الذكرى الأولى للراحلة مليكة مالك، حضورًا قويًا لوزراء وشخصيات سياسية وثقافية، في المكتبة الوطنية في الرباط، إلى جانب حضور كبير من الإعلاميين وممثلي النقابة الوطني للصحافة المغربية، والحقوقي صلاح الدين الوديع، وكذلك عائلة الراحلة التي قدمت الدعم النفسي لابنتها الوحيدة زينة لشقر.

وبدأت الراحلة مالك تجربها في المشهد الإعلامي المغربي، ببرنامجها الحواري "وجه وحدث" الذي استضافت فيه أسماء كبيرة في عالم الفكر، من أبرزهم المؤرخ عبد الله العروي و المفكر الراحل محمد عابد الجابري وقيادات السياسة، إضافة إلى  معتقلين سياسيين و مختطفي المعتقل تازممارت، على شاشة القناة الثانية، وجمّعت مليكة مالك، تجربتها المتميزة في كتاب "الحوارات السياسية: "وجه وحدث"، و"في الواجهة" 1993-2003"، حيث شكل هذا الكتاب حفظًا للذاكرة الإعلامية والسياسية لتلك المرحلة السياسية من تاريخ المغرب التي أجمع الحاضرون في الذكرى الأولى لرحليها، أنها لم تكن سهلة، من خلال الجرأة في استضافة وجوه سياسية غير مألوفة في الإعلام في تلك الفترة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ترامب يهاجم الإعلام ويرفض اتهامات إبستين بعد نجاته من…
سلام يؤكد أن استهداف الصحفيين وعرقلة وصول الفرق الإغاثية…
يوتيوب يحذف قناة تبث فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي تسخر…
بي بي سي تخطط لإلغاء نحو ألفي وظيفة في…
محمد المهدي بنسعيد يؤكد تفاعل الحكومة المغربية إيجابيًا مع…

اخر الاخبار

بوادر انفراج في هرمز وسط تمسك واشنطن بخطوطها الحمراء
إصابة 4 جنود إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة مذخرة…
الإمارات تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف حاسم تجاه إيران…
الجيش الأميركي ينفي تعرض إحدى سفنه لضربات في مضيق…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

هيفاء وهبي تعلّق على عودتها الى الحفلات في القاهرة…
مصطفى قمر يعلن رأيه في إعادة تقديم أغاني هاني…
حمزة نمرة يكشف عن قلقه من استخدام الذكاء الاصطناعي…
محمد رمضان يطلق اشتراكاً مدفوعاً مقابل رؤية كواليس حياته

رياضة

كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
12 هدفًا صنعت بريق محمد صلاح مع المقاولون العرب…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد
نيمار دا سيلفا يشعل سانتوس بصدام عنيف في التدريبات

صحة وتغذية

دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان

الأخبار الأكثر قراءة

مقتل صحافيين اثنين في غارة استهدفت سيارتهما جنوب لبنان
ترمب يشتبك مع مذيعة "فوكس نيوز" ويتجنب الإجابة عن…
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ورطة بعد تهديدات النظام…
شخصية عسكرية وهمية بالذكاء الاصطناعي تخدع الملايين وتظهر مع…
واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف…