الرئيسية » أخبار السياسة والسياسيين
زيارة نتنياهو إلى أميركا

واشنطن - عادل سلامة

يسعى مسؤولون في الحكومتين الأميركية والإسرائيلية إلى رأب صدع العلاقات بين البلدين أثناء زيارة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ومجموعة من الديمقراطيين البارزين. ويحاول قادة البلدين عقد مناقشات حول حزمة المساعدات العسكرية لـ"إسرائيل"، والتى تقدر بنحو 30 بليون دولار.
وقلل مسؤولون أميركيون من آمال التقدم نحو حل الدولتين فيما يتعلق بالأزمة الفلسطينية، ويتعرض البيت الأبيض إلى ضغوط من النشطاء الليبراليين لإظهار إمكانيته في التأثير على نتنياهو بشأن النشاط الاستيطاني.

وبيّن سفير الولايات المتحدة لدى "إسرائيل"، دان شابيرو، للصحفيين "من الواضح أنه لدينا بعض الخلافات وهذا أمر معروف منذ العام المنصرم، لاسيما حول المفاوضات الإيرانية، وأعتقد أن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء نتنياهو في اجتماعهما المقبل يتطلعان للنظر إلى الأمام، وسيكون التركيز على الكثير من المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وتتخذ زيارة نتنياهو، الثلاثاء، طابع الاجتماع بين اثنين من القادة في البيت الأبيض أكثر من كونها زيارة بواسطة نتنياهو لمركز التقدم الأميركي "CAP" وهو مركز أبحاث ليبرالي رائد، ويرتبط بعلاقات وثيقة مع إدارة أوباما وفريق حملة هيلاري كلينتون لعام 2016، ويمثل قلب مؤسسة السياسة الديمقراطية التي يحتاجها نتنياهو للفوز مرة أخرى بعد خطابه الخلافي في الكونغرس في أذار/ مارس، واعتبر الديمقراطيون هذا الخطاب الذي كان بدعوة من المتحدث باسم مجلس النواب، جون بوينر، محاولة لكسر الدعم  طويل الأجل في العلاقات الأميركية مع "إسرائيل".

ومن المقرر أن يكون خطاب نتنياهو في مركز "CAP" مصحوبا بزيارة مماثلة إلى معهد يميني إلا أن خطابه ربما يكون غير كاف لتهدئة الكثير من الليبراليين الأميركيين الذين يرغبون في رؤية مزيد من الخطوات الملموسة من قبل الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى سلام دائم مع الفلسطينيين.
وذكر ديلان وليامز، من "J-Street" وهي جماعة ضغط أميركية ليبرالية في واشنطن "نظرًا إلى الاختلاف في الرأي بين نتنياهو والسياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تدعم حل الدولتين سيكون من الصعب سد هذه الفجوة"، فضلا عن إحباط البيت الأبيض بعد انهيار دعوته إلى محادثات طويلة بين القادة الإسرائيليين والفلسطينين.

وأوضح روب مالي، وهو مسؤول رفيع المستوى في مجلس الأمن القومي، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "لن يكون هناك أي اتفاق بشكل نهائى في الوقت المتبقي من فترة ولاية أوباما وعلى الأرجح لن يصبح هناك أي مفاوضات ذات مغزى بين الطرفين، وفي ضوء هذا الواقع الجديد كيف يمكن لنتنياهو رؤية إسرائيل تمضى قدما مع اهتمامها بالاستمرار على الوضع الحالي ومنع ظهور حل الدولة الواحدة".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض وسط احتجاجات مؤيدة…
عراقجي يؤكد أن إيران لن تتردد في الدفاع عن…
زيلينسكي يبحث أوجه القصور في منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية
ترامب قبيل لقاء نتنياهو يؤكد لن يكون لإيران سلاح…
غوتيريش يؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية…

اخر الاخبار

ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على نفط إيران
لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة في القطاع من…
بزشكيان يؤكد أن دول المنطقة قادرة على حل أزماتها…
غوتيريش يؤكد ضرورة حضور إفريقيا في مجلس الأمن الدولي

فن وموسيقى

سلاف فواخرجي تهدي جائزة إيرانية لغزة وتثير جدلاً واسعاً
أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…

أخبار النجوم

نانسي عجرم ترد بشكل حاسم على اتهامها برموز الماسونية
فيفي عبده تنافس رامز جلال في رمضان بـ"ألف ليلة"
حنان مطاوع تكشف كواليس تعاونها مع محمد إمام في…
محمد إمام يشوّق جمهوره لتفاصيل وأحداث مسلسله الجديد

رياضة

غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول

صحة وتغذية

ابتكارات طبية جديدة تعزز العناية بالصحة وتحد من الأمراض…
تأثير الزنك على النوم والطاقة بين النتائج العلمية والتجارب…
10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
سرطان القولون بين الشباب ظاهرة تستدعي الانتباه والكشف المبكر

الأخبار الأكثر قراءة

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لبحث القتال على عدة جبهات
شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
زيلينسكي يعين رئيس الاستخبارات العسكرية مديرا لمكتبه ويتجه لتغيير…
ترامب يكسر صمته ويكشف سبب ظهور كدمات على يده