واشنطن - المغرب اليوم
تناقضت تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي كان على وشك الدخول في اجتماع مع أعضاء الكونجرس، مع ما قيل لبعض هؤلاء الأعضاء خلال عطلة نهاية الأسبوع ، بشأن ضربات الرئيس دونالد ترامب على إيران.
وقال السيناتور مارك وارنر (ديمقراطي من ولاية فرجينيا)، وهو أحد أعضاء "مجموعة الثمانية"، الأحد الماضي ، إنه قيل له إنه لم تكن هناك أي معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران كانت على وشك ضرب الأصول الأمريكية.
وقال روبيو للصحفيين يوم الاثنين: "كان هناك تهديد وشيك بالتأكيد، وكان التهديد الوشيك هو أننا كنا نعلم أنه إذا تعرضت إيران للهجوم - وكنا نعتقد أنها ستتعرض للهجوم - فإنها ستلاحقنا على الفور".
وأدلى وزير الخارجية ماركو روبيو، بتصريح صحفي قبل إطلاع قادة مجلسي النواب والشيوخ على تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية في إيران.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة كانت على علم بأن إسرائيل تخطط لاتخاذ إجراء ضد إيران، وأن المسؤولين يعتقدون أن تلك الضربات كانت ستؤدي إلى رد إيراني ضد المصالح الأمريكية.
وتابع: "كنا نعلم أن هناك عملاً إسرائيلياً سيحدث. كنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأمريكية. وكنا نعلم أنه إذا لم نبادر بمهاجمتهم قبل أن يشنوا تلك الهجمات، فسنتكبد خسائر أكبر".
كما قال : يبدو من المحتوم أن يوجه ترامب ضربة لإيران، مضيفا: "لقد اتخذنا إجراءً استباقياً دفاعياً لمنعهم من إلحاق ضرر أكبر".
وأشار روبيو، إلى أن الولايات المتحدة "ترغب بشدة" في رؤية نظام جديد في إيران، لكنه شدد على أن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية هو إضعاف قدرات إيران الصاروخية الباليستية والبحرية.
ويبدو أن تلك التعليقات تشير إلى أن أهداف الولايات المتحدة من العملية العسكرية تتضمن تقويض قدرة إيران على الحصول على الأسلحة على المدى الطويل، بالإضافة إلى معالجة "تهديد وشيك".
كما ردد روبيو كلام الرئيس عندما قال إن "الضربات الأقوى" ضد إيران "لم تأتِ بعد"، بينما قدم تقديرًا مفتوحًا لتوقيت الصراع.
قال: "لا أعرف كم سيستغرق الأمر، لدينا أهداف. سنفعل ذلك مهما طال الأمر لتحقيق تلك الأهداف".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روبيو نسعى لمساعدة المواطنين الأميركيين على مغادرة الشرق الأوسط