الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
بحيرة سبخة إمليلي

الرباط -المغرب اليوم

تشكل "سبخة إمليلي"، إحدى المناطق الرطبة الأكثر شهرة بالمغرب، فضاء إيكولوجيا فريدا يعكس غنى وتنوع المجال الطبيعي بجهة الداخلة – وادي الذهب.وتعتبر هذه السبخة من بين المناطق ذات الأهمية البيئية على الصعيد الدولي، بالنظر إلى قيمتها كمجال صحراوي يزخر بتنوع بيولوجي مهم، مما يؤهلها لأن تشكل مستقبلا إحدى الدعامات الأساسية للتنمية المستدامة بالجهة.وتمتد "سبخة إمليلي"، التي يصل طولها إلى 13 كيلومتر، وعرضها الأكبر إلى 2.5 كيلومتر، وعمقها ما بين 0.4 و4.6 أمتار، على مساحة تقدر بنحو 20 كيلومتر مربع، وبنسبة ملوحة تتراوح ما بين 24 و350 غرام/لتر.

فعلى بعد حوالي 130 كيلومتر جنوب شرق مدينة الداخلة، جوهرة الجنوب المغربي، تتراءى للزائر عشرات الجيوب المائية الدائمة في هذه السبخة، والتي ساهمت في تشكل أحد الأصناف النادرة من المناطق الصحراوية الرطبة حول العالم.وتضم السبخة، في جهتها الشمالية، أزيد من 160 من الجيوب المائية الدائمة التي تزخر بأعداد هائلة من الأسماك من نوع "تيلابيا غينيا"، بالإضافة إلى أنواع أخرى من النباتات والحيوانات أنواع ناذرة من الطيور التي تتواجد بالمنطقة.ويبرز تفرد "سبخة إمليلي" في تواجدها بمنطقة ذات مناخ صحراوي جاف، إلا أن جيوبها المائية تحافظ على نفس الكميات المائية الموجودة بها بشكل دائم.

وينضاف إلى هذا التفرد تميز آخر يتمثل في تواجد أسماك تعيش بشكل معزول داخل الجيوب المائية للسبخة، ما جعل شكلها ولونها وحجمها يتغير ليتلاءم مع خصائص هذا الوسط الطبيعي (ملوحة عالية وحرارة مرتفعة). وبالمقابل، تضم الجيوب المائية الخالية من الأسماك أصنافا أخرى من النباتات والقشريات والزواحف والثدييات والطيور.

كما تعرف هذه المنطقة توافدا مهما من الزوار على طول السنة، الأمر الذي مكنها بأن تنضاف للمناطق المعروفة بجهة الداخلة-وادي الذهب والتي حظيت باهتمام كل الفاعلين للحفاظ عليها وتنميتها تنمية مستدامة تتماشى مع كل التطورات وكان أخرها بإدراجها ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الإيكولوجية على الصعيد الدولي لتنضاف بدورها للمواقع المحمية وطنيا بسنة 2020.وتجدر الإشارة إلى أن قائمة المناطق الرطبة ذات الأهمية الإيكولوجية تم إحداثها وفقا لاتفاقية المناطق الرطبة (رامسار 1971)، وبموجبها تكتسب المناطق الرطبة المدرجة ضمن هذه القائمة وضعا جديدا على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها خزانا طبيعيا وإيكولوجيا بالنسبة للبشرية جمعاء.

قد يهمك ايضا 

رصد 9 ملايين درهم لتزويد دواوير بولمان بالماء الصالح للشرب

لجنة برلمانية مغربية تتحرى في غلاء أسعار "الماء والكهرباء" خلال أزمة كورونا

   
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اتفاق أردني سوري على تعزيز الأمن المائي في حوض…
ظاهرة النينيو تهدد غذاء ملايين البشر حول العالم
تباطؤ غير مسبوق في دوران الأرض منذ 3.6 ملايين…
روسيا تعلن تفشي مرض جديد بين الماشية في سيبيريا
هزة أرضية بقوة 4.5 درجات تضرب قبالة سواحل تطوان…

اخر الاخبار

القوات المغربية والامريكية تواصل البحث عن جنديين مفقودين قرب…
مشروع قانون إيراني لتنظيم مضيق هرمز يتضمن تقييد عبور…
تعزيز التعاون العسكري المغربي الأميركي خلال مباحثات على هامش…
جدل في عيد الشغل بالمغرب بين الحكومة والنقابات حول…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نشاط فنى يعيد شيرين الى صدارة المشهد الغناء فى…
ليلى علوي تكشف الصعوبات خلال مسيرتها الفنية
أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني
ريهام عبدالغفور تتسلم جائزة أحسن ممثلة وتهديها لوالدها

رياضة

السنغال تلتمس عفو الملك محمد السادس عن مواطنيها المعتقلين…
المغربي أشرف بن شرقي يتوج أفضل لاعب في الجولة…
وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة منتخب المغرب لكأس…
وداع تاريخي منتظر لـ محمد صلاح في ليفربول مع…

صحة وتغذية

التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان
دراسة تكشف أن الكافيين يعيد الذاكرة بعد الحرمان من…
دراسة حديثة تكشف تأثير زيت السمك على وظائف الدماغ

الأخبار الأكثر قراءة

روسيا تعلن تفشي مرض جديد بين الماشية في سيبيريا
هزة أرضية بقوة 4.5 درجات تضرب قبالة سواحل تطوان…
موسكو تحذر من كارثة بيئية بعد انجراف ناقلة غاز…
خبير يتوقع حدوث كارثة بيئية في القطب الشمالي بسبب…
إدارة ترامب تبحث تفكيك المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي