الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
الباحثون وجدوا في جامعة اكستر أن الخنافس تطور أعضائها التناسلية

لندن - ماريا طبراني

وجد الباحثون أن الجماع المفرط لدى الخنافس يمكن أن يسبب دفنها لأعضائها التناسلية لتغيير شكلها، ووجد الباحثون أن ذكور الخنافس تطور أجزائها الجنسية لتصبح أطول فيما الاناث تستخدم مخالبها مثل الهيكل لحماية أعضائها التناسلية في محاولة لدرء التقدم من الجنس الآخر.

وأظهرت الدراسة التي اجراها علماء في جامعة اكستر دليلا جديدا حول كيف يمكن للصراع الجنسي أن يغير الطريقة التي تتطور فيها الأنواع، ونشروا دراستهم في دورية التطور، وعثروا على مستويات عالية في التزاوج بين الحشرات التي طورت اشكال اعضائها التناسلية في عدد من الاجيال تصل الى عشرة أجيال فقط.

وشرح المشارك في الدراسة الدكتور بول هوبوود " من الرائع كيف يمكن للأعضاء التناسلية أن تتطور بسرعة، في عشرة أجيال فقط، وكمية هذه التغيرات التطويرية." ويتعلق شكل الاعضاء التناسلية بشكل الجسم في كل المملكة الحيوانية.

ويعد أحد الأسباب في ظاهرة تطور أشكال الاعضاء التناسلية الذكورية والأنثوية الى الصراع الجنسي، فوجد الباحثون أنه عندما تكون معدلات التزاوج عالية فإن الإناث تميل الى الدخول في المزيد من المصارعة والركل، وخلصوا أن الأعضاء التناسلية للذكور تتغير بشكل أسرع وأكثر فعالية من الإناث كي يستجيبوا لأساليبهن في المراوغة.

ويوضح الباحثون أن التزاوج المكثف يمكن أن يؤثر سلبا على الإناث  لذلك فهن يطورن سبل أخرى لإبعاد  الذكور عن التزاوج، وشرح المشارك في الدراسة الدكتور ميغان هيد " يد واحدة لا تستطيع التصفيق، لذلك عندما يتغير الشكل في جنس واحد فهذا يؤدي الى تغيرات مماثلة في الجنس الاخر ويعرف هذا بالتطور المشترك."

ويحدث الصراع الجنسي على التزاوج لكلا الجنسين بسبب الحاجة لكميات مختلفة من الجنس، ويكون ممارسة الكثير من الجنس مفيدا للذكور كما أنه يزيد من الذرية الناتجة، وعلى العكس لا يعتبر الكثير من الجنس مفيد للإناث التي تحتاج الى التزاوج عدة مرات لإخصاب كل بيضها فقط.

ويمكن أن يقلل الكثير من الجنس  قدرة الاناث في توفير الرعاية لصغارها، وجدت دراسة أن الخنافس الذكور طورت هياكل طويلة من أعضائها التناسلية، فيما طورت الاناث مخالب أكثر وضوحا حول أعضائهن، ويعتقد أن اطالة الأعضاء التناسلية الذكرية تسمح للذكور بالتفوق في الفوز بالإناث، من  غير الواضح المعنى وراء التطور الذي تحدثه الاناث.

وأضاف الدكتور بول هوبوود " يظهر من بحثنا أن الاهمية العامة من تضارب المصالح بين الذكور والإناث يساعد على توليد بعض التنوع البيولوجي الذي نراه في العالم الطبيعي."
 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

قطع مؤقت لحركة السير بعدد من الطرق في المغرب…
الحكومة المغربية تتابع تداعيات التغيرات المناخية وتسجل تحسنا كبيرا…
مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ…
وصول توأمين من الباندا المولودين في اليابان إلى موطنهما…
أشجار السلم ثروة طبيعية تعزز التوازن البيئي في جازان

اخر الاخبار

إسرائيل تختطف مسؤولًا في الجماعة الإسلامية من منزله في…
لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان وسط ترقب لجولة جديدة…
حزب العدالة والتنمية يثمن الموقف الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن…
حزب الاتحاد الاشتراكي يؤكد ضرورة العدالة الاجتماعية في جهة…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

أشرف زكي يتقدم بشكوى رسمية ضد "أم جاسر" بعد…
ياسمين عبد العزيز تعلق على المنافسة الدرامية في موسم…
هنا شيحة تعلن مشاركتها في مهرجان روتردام للمرة الأولى
نانسي عجرم تنفي شائعات الماسونية وتؤكد أن الصمت لم…

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…
المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
دراسة واسعة تؤكد أمان أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات…

الأخبار الأكثر قراءة

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار…
ارتفاع قياسي في مخزون السدود المغربية بعد سنوات من…
وزارة الداخلية المغربية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات البرد
بايتاس يكشف أن عجز التساقطات يصل 27% والحكومة المغربية…
بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها…