الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
تآكل السواحل وارتفاع منسوب المياه علي السواحل البريطانية

لندن ـ ماريا طبراني

حذّرت هيئة البيئة البريطانية من أنَّ حوالي 7 آلاف منزل ومبنى في بريطانيا وويلز خلال القرن المقبل، مهددة بالإزالة بسبب ارتفاع منسوب البحار في الـ20 عامًا المقبلة، فضلًا عن إزالة 800 منزل بسبب تآكل السواحل.

وقدّرت الهيئة قيمة العقارات بنحو أكثر من مليون جنيه إسترليني، مشيرة إلى أنَّه سيتم التضحية بهذا المبلغ لأن تكلفة الحماية من ارتفاع منسوب البحر أكثر من ذلك بكثير، موضحة أنَّه حتى الآن لا توجد خطة لتعويض أصحاب المنازل لتمكينهم من الانتقال إلى مكان آخر.

وأشارت إلى أنَّه في كانون الأول/ ديسمبر 2013، غمرت موجة بحرية نحو 1400 منزل على طول الساحل الشرقي، وفي وقت سابق من الشهر نفسه، زار وزير البيئة البريطاني، وليز ترويس، مدينة ويستوفت في الذكرى السنوية لغرق المنازل.

ومن جانبه، صرّح ناشط المجتمع، كريس بلونكل، بأنَّه "لو لم تعوض الحكومة الناس الذي يعيشون على الساحل والتأكد من إمكان انتقالهم إلى مكان آخر، فذلك يُعد أمرًا خطيرًا، حيث إنَّ الأكثر ضعفًا سيتحمل تكاليف تغير المناخ".

فيما أوضح خبير تآكل السواحل في جامعة "داندي" البروفيسور روب دك، أنَّها "مسألة صعبة جدًا، ولكن لا يمكنا الدفاع عن كل شيء في جميع التكاليف، المسألة ليست فقط حول الأموال، فتلك الأماكن تحمل الكثير من التاريخ والذكريات".

وأكد دك، أنَّ الساحل الشرقي من يوركشاير وصولًا إلى إسكيس، ضعيف ولين، موضحًا أنَّ العواصف أقوى منه، وحال ارتفع مستوى سطح البحر بسبب تغيرات المناخ سيزيد من ضعفها.

وأبرز تقرير الهيئة البريطانية للبيئة، أنَّ تغير المناخ سيؤدي إلى تسارع تآكل السواحل بسبب الظروف البحرية الأكثر عدوانية.

وبين تقرير لوزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية "ديفرا"، أنَّه أكثر من 200 منزل عرضة حاليًا للفقدان بالكامل بسبب تآكل السواحل في الأعوام العشرين المقبلة، وكشف أيضًا أنَّ 295 منزل سيتم فقدانها و430 في الحالة القصوى.

وكشف تقرير "ديفرا" أنَّه ليس من الممكن حماية المنازل على المدى الطويل، رغم العواقب المحتملة بارتفاع مستوى سطح البحر، كما لا يوجد لجوء قانوني للحصول على تعويض عن الممتلكات المفقودة أو التالفة نتيجة للتغيرات الساحلية..

وترى جمعية "أصدقاء الأرض" أنَّ تعويض المجتمعات الساحلية بسبب تغير المناخ هي مجرد مسألة اجتماعية، وفي الوقت الراهن تلقي الحكومة بتكاليف تغير المناخ على الأسر الفردية والمجتمعات الضعيفة.

وأضافت المتحدثة باسم "ديفرا"، "نتفق مع البرلمان لأنفاق أكثر من 3.3 مليون جنيه استرليني بسبب الفيضانات والحماية من التآكل الساحلي، بزيادة نصف مليون عن البرلمان السابق، وسيكون لدينا استراتيجية طويلة للدفاع عن المنازل وحماية 15 ألف منزل بحلول نهاية العقد".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزير الفلاحة المغربي يؤكد تحسن التساقطات المطرية ووضعية السدود…
قطع مؤقت لحركة السير بعدد من الطرق في المغرب…
الحكومة المغربية تتابع تداعيات التغيرات المناخية وتسجل تحسنا كبيرا…
مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ…
وصول توأمين من الباندا المولودين في اليابان إلى موطنهما…

اخر الاخبار

دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…
الولايات المتحدة تيسّر محادثات في مدريد بشأن ملف الصحراء…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار…
ارتفاع قياسي في مخزون السدود المغربية بعد سنوات من…
وزارة الداخلية المغربية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات البرد
بايتاس يكشف أن عجز التساقطات يصل 27% والحكومة المغربية…
بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها…