الرئيسية » أخبار الاقتصاد
وزارة المالية المغربية

الرباط -المغرب اليوم

تواصل المصالح الحكومية رهانها على الحسابات الخصوصية لضمان مواكبة مالية لتنفيذ السياسات العمومية، ودعم الانتعاش الاقتصادي في المغرب  وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.وأكدت وزارة المالية، في تقريرها المرافق لمشروع قانون المالية، الذي يهم الحسابات الخصوصية للخزينة، أن هذه الأخيرة ساهمت في تنفيذ العمليات والتدابير المتخذة في مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا.واتبعت الحكومات المتعاقبة خلال العقدين الأخيرين سياسة حوكمة تهدف إلى ترشيد الحسابات الخصوصية، وهو ما يتضح من خلال تراجع عددها من 156 حسابا خصوصيا سنة 2001 إلى ما يناهز 69 حسابا في الوقت الحالي، في حين لم تشهد سنة 2021 إحداث أو حذف أي حساب خصوصي.

وأوضحت وزارة المالية المغربية  في تقريرها أن الصناديق الخصوصية للخزينة مكنت من تعبئة الموارد المالية الضرورية لتحسين قدرات المنظومة الصحية للمغرب، وحافظت على القدرة الشرائية لملايين الأسر المغربية، كما ساهمت أيضا في تعزيز آليات مواجهة الصدمات غير المتوقعة للأزمة، وهو ما ظهر جليا من خلال الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا، الذي رصدت له مبالغ مالية قدرت بنحو 33 مليار درهم سنة 2020.

كما كشفت الوثيقة ذاتها رصد ما يناهز 15 مليار درهم لفائدة صندوق الاستثمار الإستراتيجي، الذي يهم تحملات الدولة في إطار تفعيل ميثاق الإنعاش الاقتصادي والشغل. ويمثل هذا المبلغ حصة مساهمة الدولة في رأسمال صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي تم تفعيله عبر إعطاء الانطلاقة لمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

التقرير الصادر عن مصالح وزارة المالية أكد أيضا أن الحسابات الخصوصية للخزينة تساهم في تمويل المشاريع التي تهدف إلى تحسين الربط وتحديث وسائل النقل عبر تمويل التهيئة والبنيات التحتية الكبرى، إلى جانب تعزيز الجوانب الاجتماعية عبر صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي وصندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، لتمويل برامج للحد من الفوارق الاجتماعية.

وحددت الوثيقة ذاتها الموارد الإجمالية المنجزة السنة الماضية في إطار الحسابات المرصودة لأمور خصوصية في ما يقارب 243.44 مليار درهم، وهي الحسابات التي استفادت من موارد ذاتية قدرت بنحو 52.42 مليار درهم، دون احتساب الموارد الذاتية المعبأة من طرف حساب “حصة الجماعات الترابية من حصيلة الضريبة على القيمة المضافة”، والمقدرة بنحو 25.17 مليار درهم؛ بينما عبأت النفقات من المخصصات سنة 2020 ما يناهز 31.59 مليار درهم، لترتفع بذلك بنسبة 13.78 في المائة مقارنة مع المستوى المسجل سنة 2019.

قد يهمك ايضا:

وزارة المالية المغربية تتوقع نمو الاقتصاد الوطني بنسبة 3.2% خلال 2022

بدء توزيع مساعدات مالية للأسر المتضررة من تدابير "كورونا" في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مكتب التكوين المهني يطلق صفقة دولية لتدقيق برنامج "مدن…
الجبهة الوطنية تؤكد أن تشغيل مصفاة سامير يعزز الأمن…
المغرب يحصل على 665 مليون يورو لدعم الحماية الاجتماعية…
الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة تدعو لتدخل عاجل بعد فيضانات…
السكوري يكشف تراجع مساهمة القطاع غير المنظم إلى 10.9…

اخر الاخبار

نيوزيلندا تلمّح لدعم استبعاد الأمير أندرو من ترتيب ولاية…
وزير الخارجية الإسباني يؤكد متانة العلاقات بين إسبانيا والمغرب
الملك محمد السادس يهنئ رئيس غويانا بعيدها الوطني
المغرب يشدد على الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية…

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تاريخ أبطال…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

صحة وتغذية

لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية
مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

الأخبار الأكثر قراءة

المحكمة العليا الأميركية تؤجل مجددًا البت في دستورية رسوم…
رئيس الحكومة المغربية يشارك باجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس
ترمب يهاجم باول مجدداً ويطالب بخفض ملموس للفائدة بسبب…
ترمب يفرض رسومًا جمركية 25% على الشركاء التجاريين لإيران…
المغرب يعزّز وارداته من القمح الأميركي