برلين - المغرب اليوم
أعلنت مرسيدس عن تراجعها عن خططها السابقة لإنتاج نسخة كهربائية من سيارتها الشهيرة "جي كلاس" الصغيرة، مما يشكل تحولًا غير متوقع في استراتيجيات العلامات التجارية الكبرى نحو السيارات الكهربائية. كانت مرسيدس قد أطلقت العديد من التصريحات السابقة عن نيتها في تطوير نسخة كهربائية من "جي كلاس"، التي تعد من أشهر السيارات الرياضية الفاخرة ذات الدفع الرباعي، ولكن يبدو أن هذا المشروع قد واجه صعوبات كبيرة في التنفيذ. وعلى الرغم من التوجه العام نحو السيارات الكهربائية، إلا أن التحديات التقنية والتكلفة المرتفعة للتطوير كانت وراء هذا القرار المفاجئ.
تعتبر "جي كلاس" من أكثر السيارات المحبوبة لدى عشاق القيادة على الطرق الوعرة، مما يجعل التخلي عن فكرة تحويلها إلى سيارة كهربائية خطوة مثيرة للجدل. وتستمر مرسيدس في تعزيز استثماراتها في السيارات الكهربائية، ولكن يبدو أن "جي كلاس" الصغيرة لن تكون جزءًا من هذا التوجه المستقبلي، على الأقل في الوقت الحالي.
في المقابل، قدمت شركة مازدا لمتابعيها تحديثًا مثيرًا من خلال الكشف عن سيارتها الجديدة "MX-5 NE"، التي تأتي بمحرك هجين يجمع بين مزايا الأداء العالي وكفاءة الوقود. تعد "MX-5 NE" أحدث نسخة من السيارة الرياضية الشهيرة "MX-5"، والتي لطالما كانت رمزًا للأداء الممتع في قيادة السيارات الرياضية الصغيرة. هذه النسخة الجديدة تعكس توجه مازدا نحو الاستدامة، حيث تستخدم تكنولوجيا المحركات الهجينة لتقليل الانبعاثات والحفاظ على الأداء الرياضي في نفس الوقت.
تتمتع مازدا بسمعة قوية في تقديم سيارات رياضية فريدة، وها هي تواصل تطورها مع الموازنة بين التكنولوجيا المتطورة والاهتمام بالبيئة. كما أن هذه الخطوة تشير إلى رغبة الشركة في استثمار إمكانيات المحركات الهجينة كحل وسط بين السيارات التقليدية والكهربائية، ما يعزز من جاذبيتها في الأسواق العالمية.
بهذا الشكل، نجد أن صناعة السيارات تشهد تحولًا جذريًا، مع تنوع الخيارات بين المحركات الكهربائية والهجينة، في وقت تشهد فيه جميع الشركات الكبرى في القطاع تحديات جديدة تحيط بعملية التحول إلى الطاقة النظيفة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
«S» الجديدة من «مرسيدس - بنز» تعيد رسم ملامح الفخامة العصرية