الرئيسية » اقتصاد دولي

مدريد ـ وكالات
خفّضت مدريد موازنة البيت الملكي الإسباني للعام الجديد، كما تم تجميد الرواتب السنوية لأعضاء الحكومة الإسبانية للعام المقبل عند مستويات العام 2012، وفق ما أعلن وزير المالية والإدارة العامة الإسباني كريستوبال مونتورو. وأضاف مونتورو في مؤتمر صحافي أمس الأول، «إنه سيتم تجميد الرواتب السنوية للحكومة الإسبانية لعام 2013، ليتقاضى رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي 78.2 ألف يورو سنوياً، ونائبة الوزراء سورايا ساينث دي سانتاماريا 73.5 ألف يورو، والوزراء مبلغ 68.9 ألف يورو سنوياً لكل منهم، ليبلغ المجموع العام للأجور السنوية للحكومة نحو 980 ألف يورو، فيما تم تقليص النفقات العامة في مختلف هيئات البلاد». وأوضح مونتورو أنه سيتم تخفيص موازنة وزارات الدولة بنسبة 8.9 في المئة عموماً مقارنة بمخصصات العام 2012، مشيراً إلى أنه سيتم اقتطاع مخصصات وزارة التربية بنسبة 17.2 في المئة، ووزارة الخارجية بنسبة 13 في المئة، ووزارة الصناعة بنسبة 21 في المئة، ووزارة الصحة بنسبة 22.6 في المئة. وقال إنه سيتم خفض موازنة البيت الملكي الإسباني إلى 7.9 مليون يورو لعام 2013، ما يمثل انخفاضاً قدره أربعة في المئة مقارنة بموازنة العام 2012 عندما بلغت 8.3 مليون يورو. وأوضح أن ذلك يأتي بعد أن كان البيت الملكي أعلن في الـ 17 من يوليو الماضي تقليص الأجور السنوية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول، وولي العهد فيليبي دي بوروبون بنسبة 7.1 في المئة، وذلك تماشياً مع خطط التقشف التي اتخذتها الحكومة بهدف خفض العجز العام ليبلغ الراتب السنوي للملك خلال العام 2012 قيمة 272.7 ألف يورو سنوياً، وراتب ولي العهد 131.4 ألف يورو. يذكر أن الحكومة الإسبانية كانت صادقت يوم الخميس الماضي، على الموازنة التقشفية لعام 2013، بهدف توفير أكثر من 20 مليار يورو، وخفض العجز إلى 4.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وكانت موازنة العام 2012 التي تمت المصادقة عليها في شهر مارس الماضي بعد تأجيلها عن موعدها المحدد في شهر أكتوبر العام 2011 على خلفية تقديم الانتخابات العامة إلى الـ 20 من نوفمبر من العام الماضي وبلغت 122 مليار يورو، مسجلة 9.6 في المئة أقل من الموزانة المخصصة لعام 2011، بهدف توفير 27.3 مليار يورو، فيما كانت شملت اقتطاع مخصصات الوزارات بنحو 17 في المئة، والاستثمارات العامة بنسبة 40 في المئة. يذكر أن موازنة البيت الملكي كانت سجلت في العام 2009 ارتفاعاً بنسبة 2.7 في المئة مقارنة بالعام 2008 عندما بلغت 8.6 مليون يورو، ما مثل بدوره ارتفاعاً قدره 4.5 في المئة مقارنة بالعام 2007 عندما بلغت 8.2 مليون يورو، علماً بأن الموازنة كانت بلغت ثمانية ملايين يورو في العام 2006، و7.8 مليون العام 2005.  
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الحرب الإيرانية تهدد اقتصاد الاتحاد الأوروبي بالركود التضخمي
استقرار الديون الخارجية للصين في عام 2025
سعر الفضة في السوق العالمية اليوم السبت 28 مارس…
الذهب يصعد لكنه في طريقه لتكبد خسائر للأسبوع الرابع
تراجع بيتكوين إلى 68 ألفا و507 دولارات مع تمديد…

اخر الاخبار

بريطانيا تبحث خيارات عسكرية لتأمين وفتح مضيق هرمز
بوتين وبن سلمان يناقشان أزمة الشرق الأوسط واستقرار أسواق…
اجتماع مرتقب بين مجموعة السبع ودول الخليج لبحث تطورات…
عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

رامي صبري يوجه رسالة دعم لـ داليا مبارك بعد…
ريهام عبد الغفور تتحدث عن صعوبات دورها في فيلم…
ليلى علوي تعلّق على حصدها جائزة "إيزيس" للإنجاز من…
مصطفى شعبان يتعاقد على "39 قتال"

رياضة

محمد صلاح يزين قائمة أفضل 10 أجنحة في القرن…
إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…

صحة وتغذية

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
التوصل إلى علاج جديد يُصلح تلف القلب الناتج عن…
تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…

الأخبار الأكثر قراءة

نمو نشاط منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في فبراير
الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار القوي وترقب بيانات التضخم…
الدولار الأميركي يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي في 4…
ضغوط الرسوم الجمركية ترفع العجز التجاري الهندي في يناير
فك الارتباط يهدد اقتصادي الولايات المتحدة والصين