الرئيسية » قضايا ساخنة
مدينة تزنيت

الرباط - المغرب اليوم

انخرط مختلف فئات التجار في مدينة تزنيت، الاثنين، في إضراب عام، تجلى في إغلاق محلاتهم التجارية طيلة اليوم؛ في خطوة احتجاجية تصعيدية ضد البنود "المُجحفة" في حق التجار والمهنيين والحرفيين، التي تقرّرت في قانون المالية لسنة 2019، فضلا عن "السياسة التفقيرية" للحكومة في حق هذه الفئة، عبر "فرض ضرائب ومراجعات ضريبية، أنهكت التجار وتسببت في إفلاس بعضهم".

وكان البلاغ الداعي إلى تنفيذ هذا الشكل الاحتجاجي، والذي عنونه واضعوه بـ"ها علاش خصنا نسدو نهار الاثنين"، قد طالب وزارة الاقتصاد والمالية بـ"إعادة النظر في هذا القانون الجديد، الذي طلب منا تطبيقه دون علم مسبق به، والذي ينص على أنه يجب على الخاضعين للضريبة أن يسلموا للمشترين منهم أو لزبنائهم فاتورات أو بيانات حسابية مرقمة مسبقا ومسحوبة من سلسلة متصلة أو مطبوعة بنظام معلوماتي وفق سلسلة متصلة".
كما يفرض، وفقا للوثيقة ذاتها، "جزاءات كعقاب زجري على كل المخالفين للمادة 145 للمدونة العامة للضرائب لسنة 2018، ابتداء من فاتح يناير 2019، والتي تصل إلى 50 ألف درهم عن كل سنة، كما هو منصوص على ذلك في المادة 185 الخاصة بـالجزاءات عن المخالفات للأحكام المتعلقة بحق الاطلاع، والمادة 191 المكررة، وهو الجزاء المترتب على المخالفات المتعلقة بتقديم الوثائق المحاسبية على دعامة إلكترونية، وكما نص على العقوبات في المادة 211 بالنسبة لـ الاحتفاظ بالوثائق المحاسبية".

ومن الدواعي التي أبرزها التجار المحتجون في بيانهم أن خوض هذا الإضراب العام يأتي لأن "جميع التجار بالمغرب مطالبون بالتوفر على برنامج معلوماتي لتطبيقه في كل معاملاتهم التجارية مع الزبناء ومدهم بالفاتورة التي تحتوي على جميع البيانات وعلى أثمان السلع"، بالإضافة إلى أن "الحصول على هذا البرنامج المعلوماتي يتطلب التوفر على سجل تجاري، وهذا مشكل كبير؛ لأن معظم الزبناء لا يتوفرون على سجل تجاري، وجلهم تجار بسطاء".

وذهب المنخرطون في هذه الخطوة الاحتجاجية بتزنيت إلى أن "التجار أصبحوا اليوم يرفضون بيع سلعهم للزبناء الذين لا يتوفرون على سجل تجاري، خوفا من أن تطبق عليهم غرامة 50 ألف درهم من طرف السلطات المعنية، في حالة ضبطهم يبيعون سلعا لتجار ليس لديهم سجل تجاري"، مع كون "شاحنات نقل البضائع توقفت، لأن مجموعة منها تعرضت للحجز؛ ذلك أن أصحابها كانوا ينقلون بضائع بدون فواتير، فحجزت شاحناتهم والبضاعة المحملة على متنها".

ورفض التجار ما وصفوه بـ"طريقة تعامل المديرية الإقليمية للضرائب بتزنيت مع التجار والفاعلين الاقتصاديين والحرفيين"، داعين إلى "إيجاد حل منصف لحماية أصحاب محلات الخضر والفواكه وكل المتضررين من الباعة الجائلين"، كما طالبوا بـ"استفادة مدينة تيزنيت من الامتياز والإعفاء على غرار المدن الجارة، مثل إقليم سيدي إفني وإقليم كلميم، نظرا لافتقار تيزنيت لبنيات تحتية تساهم في خلق رواج تجاري"

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على قادة فصائل عراقية
الاقتصاد العالمي يتجه نحو ركود حتمي إذا استمر إغلاق…
توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب…
4 سفن بضائع عبرت مضيق هرمز منذ وقف إطلاق…
فرنسا تواجه تفاقمًا في أزمة الوقود مع اتساع نطاق…

اخر الاخبار

السعودية تجدد دعمها للبنان في ترسيخ سيادته والحفاظ على…
إسرائيل تقصف موقعاً لحزب الله بعد إطلاق صواريخ تجاه…
هرمز يختنق ثلاث سفن فقط تعبر شريان الطاقة خلال…
معاناة نازحي غزة تتفاقم بين القصف وانتشار الجرذان والحشرات

فن وموسيقى

تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…
وفاة والد منة شلبي بعد صراع مع المرض وتحديد…
انتكاسة صحية للفنان هاني شاكر ودخوله مرحلة متابعة طبية…
نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…

أخبار النجوم

من طفولة قاسية إلى أيقونة فنية محطات ملهمة في…
محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير
سولاف فواخرجي تكشف علاقتها الخاصة بمصر وتصفها ببلد السلام…
إلهام علي تستعد لمسلسل أحداثه مستوحاة من قصة واقعية…

رياضة

غموض يحيط بمصير عمر مرموش داخل مانشستر سيتي وفرص…
روني ينتقد تصرف لاعبي ليفربول مع صلاح وروبرتسون بعد…
النصر السعودي يقترب من ضم محمد صلاح في صفقة…
جمهور ليفربول يتساءل عن مستقبل الفريق بدون محمد صلاح

صحة وتغذية

وزير الصحة المغربي يرفض فتح رأسمال الصيدليات ويؤكد إصلاح…
فنجان القهوة الصباحي قد يساهم في حماية الكبد وتقليل…
اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
علم النفس يحذر من أن الإفراط في مشاركة الأهداف…

الأخبار الأكثر قراءة

اندلاع حريق في سفينة شحن ألمانية بالخليج بعد إصابتها…
الحرس الثوري الإيراني يعلن عن استهداف ناقلة نفط أميركية…
الحكومة المغربية تراقب سوق الطاقة وتحذر من المساس بالقدرة…
روسيا تعلن وجود 32 سفينة لها في منطقة النزاع…
اصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود في لبنان