في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

المغرب اليوم -

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لا يتوقفون عن اللعب والتدليس وسرقة اللقطة، فى الذكرى الثانية للفنان الكبير والصديق الغالى صلاح السعدنى، أعادوا بكثافة بث حوار قديم له أدلى به بعد ثورة 25 يناير تستطيع تلخيصه فى هذا العنوان (ليه لأ)، المجتمع المصرى انقسم حول الموقف من الإخوان، صلاح كان مع منحهم الفرصة، عادل إمام والذى قدم العديد من الأفلام التى فضحت أفكارهم أدلى أيضا فى أكثر من حوار بإشارات إيجابية عن مرسى وبديع.

الرؤية الضبابية سيطرت على المشهد، لم يكن لدى أحد حتى عتاة رجال الفكر السياسى صورة ولو مهزوزة عما يمكن أن يحدث، كان الخوف من تنفيذ مسلسل توريث الحكم من الرئيس الأسبق حسنى مبارك إلى جمال مبارك بمثابة كابوس، كان هذا سببا عميقا لأن يتبنى البعض عند حديثه عن الإخوان شعار (وليه لأ)، هناك من كانت لديهم مواقفهم الصارمة وبلا أى مساحة من التراجع، مثل الكاتب الكبير وحيد حامد، لم يكتف فقط برفضهم فى عز قوتهم وسطوتهم وإمساكهم تقريبا بكل مفاتيح الدولة، تحداهم معلنا أنه سيقدم الجزء الثانى من (طيور الظلام)، رغم أنه أول من يعلم أنه لا يوجد جزء ثان، ولكنه أراد التأكيد على أنه لا يزال ممسكا بالسلاح.

صلاح السعدنى ناصرى الفكر، وكثيرا ما كنا نختلف فى تلك المساحة، فأنا مثل الملايين أرى الكثير من الإيجابيات فى توجه عبد الناصر نحو العدالة الاجتماعية، إلا أن كراهية ناصر للديمقراطية رغم ترديده الدائم لها، كانت واحدة من الخلافات العميقة، أدرك ناصر بعد هزيمة 67 أن فتح الباب للتعبير والسماح بالاختلاف هو السياج الوحيد الذى يحمى الوطن. ناصر كشف من البداية لعبة الإخوان، ومحاولتهم السيطرة على الحكم والتى بدأت من خلال زرع فكرة فرض الحجاب على نساء مصر، وهو ما سخر منه ناصر على الملأ بأكثر من نكتة.

صلاح فى الفيديو الذى أعادوا نشره على (الميديا) قال إن الإخوان لا يناصبون الفن العداء، وحكى عن بعض تجارب لفنانين انضموا للفرقة المسرحية التى أنشأوها فى الأربعينيات، وكان الفنان الكبير عبد المنعم مدبولى قد أخرج لهم عددا من المسرحيات.

أيضا فى الأرشيف ستجد حوارا فى منتصف الأربعينيات بين حسن البنا وأنور وجدى عندما التقاه صدفة وسأله عن الفن.. قال له البنا الإجابة التى تحولت إلى كليشيه: (حلاله حلال وحرامه حرام)، وأن الفن مثل الكوب، من الممكن أن تستخدمه فى شرب الماء فهو إذن حلال ومن الممكن أن تضع فيه أيضا الخمر وترتكب معصية.

هذا التشبيه بتنويعات متعددة من الممكن أن يضرب مثلا بالسكين الذى يستخدم على المائدة فى تناول الطعام أو تقتل به إنسانا.


صلاح كان مثل نحو قرابة نصف الشعب لا يرى بأسا فى التجربة، إلا أنه كان من أوائل الذين استشعروا الخطر وشارك برفضهم فى ثورة 30 يونيو 2013.

الإخوان يتلاعبون بورقة الفن، يريدونه فنا إسلامياً، وكانت لهم محاولة عملية عام 2007 فى تقديم مسرحية اسمها (الشفرة)، قلصوا فيها مساحة الموسيقى والأدوار النسائية، كانت فى البداية تنتهى بصلاة جماعية على خشبة المسرح، يشارك فيها الجمهور رافعة شعار (الإسلام هو الحل).

صلاح كان يعبر فى البداية عن أمل فى التغيير من أجل أن يشارك فى عبور الوطن من تلك الضبابية.

يقيناً، لم يتبنَّ أو يتعاطف مع أفكارهم وخطتهم الشريرة لتحجيب الوطن.. عندما اكتشف عمدة الدراما نواياهم، تصدى لهم ووقف فى مقدمة الصفوف لإسقاطهم!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib