طارق الشناوي يقدم نصيحة إنسانية لنجل حلمي بكر
آخر تحديث GMT 17:37:31
المغرب اليوم -

طارق الشناوي يقدم نصيحة إنسانية لنجل حلمي بكر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طارق الشناوي يقدم نصيحة إنسانية لنجل حلمي بكر

طارق الشناوي
القاهره ـ المغرب اليوم

كشف الناقد الفني طارق الشناوي عن حزنه الشديد من الأحداث المؤسفة التي رافقت وفاة الملحن الكبير حلمي بكر وخاصة الاتهامات المتبادلة بين عائلة الفقيد وبين أرملته، ووجه رسالة مباشرة إلى هشام حلمي بكر طالبه فيها بمراعاة مشاعر شقيقته الصغرى ريهام التي فقدت والدها وتعاني من كراهية العائلة وقد تجد والدتها متهمة بالقتل.

أضاف طارق الشناوي في مداخلة هاتفية لبرنامج "مصر الجديدة" الذي تقدمه الإعلامية إنجي أنور: الطفلة ريهام حلمي بكر والتي لم يتجاوز عمرها ثماني سنوات هي أكثر ما يحزنني فهي تواجه فقدان الأب والصراع وأقاويل عن والدتها بأنها أهملت في حق والدها.ووجه الشناوي رسالة إلى هشام حلمي بكر، قائلاً: أتمنى أن تراعي مشاعر أختك الصغيرة عندما تقرأ ما تكتبه عن أن والدتها قتلت أباها.

وأضاف: "أنا حزين على أن يكون الصراع علنيا وأن تدخل النقابة طرفًا في الصراع بدلًا من امتصاص الأزمة"، مطالبًا جمعية المؤلفين والملحنين بلعب دور في إنهاء هذا الصراع.يذكر أن الناقد الفني محمود عبد الشكور كشف عن استيائه من تجاهل التاريخ الفني الكبير للملحن الراحل حلمي بكر، الذي وافته المنية يوم الجمعة الماضية، في ظل تصاعد الخلافات العائلية والأزمات الشخصية التي صاحبت وفاته ولا تزال أصداؤها مستمرة حتى الآن.

“عبد الشكور” كتب منشورًا مطولًا عبر حسابه الشخصي بموقع الفيس بوك حاول فيه توجيه مسار ما ينشر عن حلمي بكر من الأزمات العائلية إلى الإنجاز الفني وقال: ما يحزنني فعلًا أن تغطي حكايات حلمي بكر الشخصية على أستاذيته كملحن كبير جدًا.ونفى نجل الموسيقار حلمي بكر أن يكون خلافه حول إرث قائلًا: "ليه يحصل كده مايفرقش معايا ورث، عمري ما طلبت فلوس، أنا عملت حياتي بنفسي، عمري ما طلبت فلوس، وحتى إنقاذي لأبي كان بهدف إنقاذه".

واستطرد: "كنت أتمنى أن اليومين القادمين نقضيهم في عزاء والدي ونواسي بعضنا، لكن الموقف الراهن مضطر أني أتوجه الآن للمستشفى لوداع جثمان والدي، ثم سوف أتوجه لمقابلة المحامي مرتضى منصور لتنسيق الخطوة القادمة، وهي تحرير محضر وإجراءات أقلها الاتهام بالإهمال الذي تسبب في موته".

وأضاف قائلًا: يعني مثلًا اللحن بتاع أغنية "عرباوي" لمحمد رشدي ده حكاية، وكان ممكن يتعمل ببساطة ودمتم، لكن حلمي بكر عامل كرنفال شعبي بالمزيكا، هيصة ومولد وبهجة، وفواصل موسيقية صعبة جدًا، ولعب عجيب بالكمنجات وبآلات الإيقاع، مود كامل موازي لحكاية الشاب اللي شاغلاه الحلوة السنيورة، عرض مدهش لابن البلد العاشق، الرقيق الأنيق المعجباني، حكاية مصرية بالمزيكا، رومانتيكية وشعبية وتعبيرية معًا، تظنها عفوية من سلاسة الغناء، ولكن وراءها تكنيك، بل واستعراض للعضلات في مكانه، ثم تصل الأغنية إلى ذروتها في مقطع "والله يا هوى مغرم صبابة"، لتكتشف أن بكر يذوب رقة وعذوبة، ألف رحمة ونور عليك يا أستاذ".

وسبق أن كشف هشام حلمي بكر أن الوصية الأخيرة لوالده كانت تتعلق بابنته الصغيرة ريهام التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها، حيث أوصاه بالتواصل مع شقيقته ورعايتها، لافتًا إلى امتلاكه تسجيلات تؤكد تواصله مع والده وقال أن زوجة أبيه هي التي منعته من التحدث إليه في أيامه الأخيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حلمى بكر (واللى جرى)!

التحفظ على جثمان حلمي بكر بقرار من النيابة العامة بعد محاولات لدفنه سراً

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق الشناوي يقدم نصيحة إنسانية لنجل حلمي بكر طارق الشناوي يقدم نصيحة إنسانية لنجل حلمي بكر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib