نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان

الفنانة اللبنانية نائلة قاعي ساروفيم
بيروت ـ المغرب اليوم

تواصل الفنانة اللبنانية الكندية نائلة قاعي ساروفيم ترسيخ حضورها الفني من خلال أعمال متنوعة تمزج بين الفنون المعاصرة وروح “البوب آرت”، مقدمة تجربة بصرية تعتمد على الطاقة الإيجابية والألوان النابضة بالحياة، مع اهتمام واضح بتحويل العناصر اليومية البسيطة إلى قطع فنية تحمل أبعاداً إنسانية وعاطفية.
وأكدت نائلة أن رحلتها الفنية منذ دراستها للفنون لم تقم على التمرد المباشر على القواعد الأكاديمية، بل على تجاوزها بهدوء ومرونة، مشيرة إلى أنها تعتمد بشكل أساسي على الحدس الفني وطبيعة المواد المستخدمة خلال تنفيذ أعمالها، بعيداً عن السعي للكمال أو الالتزام الصارم بالتكوينات التقليدية.
وأوضحت أن المعدن يمثل بالنسبة لها القوة والثبات، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الصلابة إلى مادة حساسة قادرة على التعبير عن المشاعر من خلال التشكيل والصقل وإضافة الطبقات والملامس المختلفة، معتبرة أن العمل على المعدن يشبه التعامل مع كائن حي يعكس الضوء والطاقة والانفعالات.
كما أشارت إلى اهتمامها الكبير بالاستدامة البيئية في الفن، مؤكدة حرصها على اختيار مواد قابلة لإعادة التدوير وتقليل الهدر قدر الإمكان، إلى جانب سعيها المستمر لتطوير أساليب إنتاج أكثر استدامة دون التأثير على القيمة الفنية للعمل.
وكشفت الفنانة عن مشاريعها الجديدة خلال عام 2026، والتي تتجه نحو دمج الفن بالحياة اليومية بشكل أكبر، عبر تطوير قطع فنية وظيفية تشمل وحدات إضاءة منحوتة ومقتنيات محدودة الإصدار، إلى جانب تعاونات فنية داخلية تتيح تفاعلاً أوسع بين العمل الفني والمساحات المعيشية.
وعن تأثرها بفن “البوب آرت”، أوضحت نائلة أنها تنجذب إلى الأشياء المألوفة واليومية لما تحمله من ألفة مشتركة بين الناس، وتسعى إلى إعادة تقديمها بطريقة تمنحها بعداً عاطفياً وجمالياً جديداً، مؤكدة أن أعمالها تتأثر بالثقافة العالمية والذاكرة الشخصية في الوقت نفسه.
وأضافت أن اللون يشكل عنصراً أساسياً في أعمالها، إذ تعتمد على اختيار التدرجات اللونية بناءً على الإحساس والطاقة أكثر من التخطيط المسبق، مع ميل واضح إلى الألوان المشرقة التي تبعث الحيوية والتفاؤل.
وترى نائلة أن الفن يمثل شكلاً من أشكال المقاومة الإيجابية، موضحة أن دور الفن لا يقوم على تجاهل الواقع بل على تقديم منظور مختلف يمنح الناس مساحة للأمل والتواصل الإنساني في عالم مليء بالضغوط والتوتر.
كما تحدثت عن تجربتها الفنية بين بيروت ولوس أنجلوس، معتبرة أن لكل مدينة خصوصيتها؛ فبيروت تمنح الفنان طاقة نابعة من التحدي والصمود، بينما توفر المدن العالمية فرصاً أوسع للانتشار والتعاون، وهو ما يساعدها على الحفاظ على جذورها بالتوازي مع توسيع دائرة تأثيرها الفني.
وأكدت أن جمهورها متنوع من مختلف الأعمار والخلفيات، إلا أن ما يجمعه هو التفاعل العاطفي مع الأعمال الفنية والانجذاب إلى الطاقة التي تحملها القطع التي تقدمها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفن ليس رفاهية، بل مساحة ضرورية للحفاظ على المشاعر والإنسانية، داعية إلى جعله جزءاً من الحياة اليومية لما يحمله من قدرة على التقريب بين الناس وإعادة التواصل مع الجمال والبساطة.

قد يهمك أيضاً :

استخدام دائرة الألوان في الديكور لتجنب الملل وكسر رتابة اللون الموحد

 

أساسيات تنسيق الألوان في الديكور نصائح وأفكار لاختيار تركيبات متناسقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان نائلة قاعي ساروفيم ترى أن الفن مساحة للأمل وإعادة اكتشاف الإنسان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib