المسعود يؤكّد أن السياحة تؤدي إلى النهوض بالتعليم
آخر تحديث GMT 09:29:04
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

كشف عن روشتة سريعة لاستعادة بريقها مجددًا

المسعود يؤكّد أن السياحة تؤدي إلى النهوض بالتعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المسعود يؤكّد أن السياحة تؤدي إلى النهوض بالتعليم

النائب البرلماني البارز محمد المسعود
القاهرة - أحمد عبدالله

أكّد النائب البرلماني البارز محمد المسعود عضو لجنة الصحة والطيران في مجلس النواب المصري أهمية السياحة، وما يمكن أن تقدّمه للتعليم والصحة وأحوال المواطنين، مقدمًا خلال مقابلة مع "المغرب اليوم" روشتة سريعة بإمكانها أن تعيد بريق النشاط السياحي للبلاد مرة أخرى.
 
وقال إن الأوضاع السياحية في البلاد، شهدت قفزات إيجابية ولكن لايزال ينقص القطاع كثيرًا، وأن مزيد من الخطط مطلوبة من أجل تحقيق انتعاشة في مجال كان يدر يومًا ما للبلاد مئات الملايين، وكان يحدث دفعة اقتصادية هائلة في حياة المصريين في مختلف المدن المصرية، مشيرًا إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر الخطط الحكومية الجديدة بشأن إنعاش السياحة.
 
وأوضح بشأن الوعود الحكومية لإنقاذ السياحة في البلاد، أنه بشكل شخصي ولجنة السياحة عامة في البرلمان على تواصل دائم مع وزيرة السياحة رانيا المشاط والتي تبدي تجاوبًا هائلًا مع النواب، بخاصة فيما يخص فكرة الترويج لكل محافظة مصرية على حده وإبراز مقوماتها، ولكنها حتى الآن لم تقدّم وزارتها خطط كاملة وشاملة لما يمكن تنفيذه، مع وعد بتحقق ذلك وشيكًا.
 
وأضاف" نواب البرلمان على أتم استعداد لمشاركة الحكومة في أية استراتيجيات للنهوض بالقطاع السياحي، وأن لديهم "كنز هائل" من الأفكار المتجددة التي حال تمكنت الأجهزة الحكومية والتنفيذية من إنزالها إلى أرض الواقع، لأحدث ذلك تطور ملموس على مستوى جذب الوافدين أو الإنعكاس إيجابا على العاملين بالقطاع.
 
وعن رؤيته الشخصية لما يجب الاستعانة به من أجل أن تستعيد مصر مكانتها كوجهة سياحية رائدة، أجاب المسعود بتوضيح في البداية، أن السياحة ليست شأن خاص أو بمعزل عن أحوال المواطنين، فهذا المجال يعد أحد أبرز أركان الاقتصاد في العديد من الدول، يعد قاطرة بإمكانها إنتشال التعليم والصحة والبنى التحتية من أية عثرات، بفضل تدفق الأموال من وراءه.
 
وتابع: ولذلك يجب ألا ننظر إليه كشئ هامشي، وأن نبذل مجهود حقيقي شعبي ورسمي من أجل إعادة بريق السياحة في مصر، ومن وجهة نظري فإنني أرى أن توطيد العلاقة مع بلدان معينة في العالم على الصعيد السياحي، بمثابة روشتة علاج سريعة، دول كالصين وإنجلترا وروسيا وبلدان بإفريقيا: أي رغبة في تبادل السياح واستقدامهم من تلك الدول سيحمل خير كبير لمصر.
 
واستطرد: يجب أن نسعى فورًا لبرامج محددة من تنظيم زيارات تعريفية لوفود إعلامية وترويجية بالبلدان سابقة الذكر لعدد من المقاصد المصرية، بالإضافة إلى وضع خطة تدريب مشتركة تشمل تدريب المرشدين السياحيين المصريين في الخارج والعكس لثقل مهاراتهم، مع مراعاة أحوالهم المعيشية، كما أننا في احتياج إلى تدريب حديث القائمين على التدريس في كليات السياحة والفنادق، لتخريج دفعات قادرة على إنجاح المنظومة السياحية في البلاد.
 
وقال بشأن ماذكره عن السياحة مع أفريقيا، ومدى توفر الفرص لذلك،  أفريقيا قارة كبرى، وعواصمها باتت مميزة، وسائحيها بإمكانهم أن يشكلوا "رقمًا صعبًا"، وأنه ببساطة ربط خطوط الطيران المصري مع جميع الدول الأفريقية سيشكل دفعة هائلة في التعاون الاستثماري والتجاري بين القاهرة وجميع دول القارة السمراء، مايترتب عليه تدفق هائل للسياح الأفارقة إلى مصر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسعود يؤكّد أن السياحة تؤدي إلى النهوض بالتعليم المسعود يؤكّد أن السياحة تؤدي إلى النهوض بالتعليم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib