المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا
آخر تحديث GMT 17:22:30
المغرب اليوم -

المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا

المحكمة الدستورية في تايلاند
بانكوك ـ المغرب اليوم

أصدرت المحكمة الدستورية في تايلاند، حكما بإعفاء رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا من منصبها، بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية إثر مكالمة هاتفية مسربة أجرتها مع الزعيم الكمبودي هون سين في يونيو الماضي.

وجاء القرار بأغلبية سبعة من أصل تسعة قضاة، لتصبح بايتونغتارن خامس رئيس وزراء من عائلة شيناواترا يعزل بقرار قضائي خلال أقل من عقدين، ما يعزز الانتقادات المتزايدة لدور المحكمة في الصراع السياسي التايلاندي.
وأظهرت المكالمة المسربة حديثا وديا بين بايتونغتارن وهون سين بشأن النزاع الحدودي بين البلدين، حيث عبرت عن رغبتها في التهدئة، ووجهت انتقادات لأحد قادة الجيش التايلاندي. وقد أثار هذا التسجيل موجة غضب داخل المؤسستين العسكرية والقضائية، واعتبر إخلالا بمسؤولياتها كرئيسة للوزراء.

وبررت بايتونغتارن موقفها بأن الحديث كان جزءا من مساع دبلوماسية، وأنه لم يكن موجها للنشر. لكنها لم تنجُ من العاصفة السياسية، خاصة بعد انسحاب حزب "بومجايثاي"، شريكها الأكبر في الائتلاف الحاكم، مما أفقدها الأغلبية البرلمانية.

وأثار التسريب توترا حادا مع كمبوديا، تطور إلى اشتباكات حدودية دامت خمسة أيام الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصا. واعتبر تعليق سابق للوزيرة وصف فيه هون سين بـ"غير المهني" سبباً في انهيار العلاقة بين الجانبين، ودافعاً لهون سين لنشر المكالمة.

وبموجب الدستور التايلاندي، يتعين على البرلمان الآن انتخاب رئيس وزراء جديد من قائمة محددة سلفاً. ومع استبعاد مرشحين اثنين لحزب "فيو تاي" بعد قرارات المحكمة، تبقى أمام الحزب شخصية وحيدة: الوزير السابق تشايكاسيم نيتيسيري، الذي يواجه تحديات صحية وسياسية.

أما البديل المحتمل فهو أنوتين تشارنفيراكول، زعيم حزب "بومجايثاي"، الذي غادر الائتلاف لكنه قد يعود إذا ما ضُمنت له الأغلبية، وهو ما يثير تساؤلات حول استقرار الحكومة المقبلة.

في المقابل، أعلن نواب حزب "موف فورورد" السابق، الذين أعادوا تشكيل حزب جديد تحت اسم "حزب الشعب"، تمسكهم بالبقاء في صفوف المعارضة لحين إجراء انتخابات جديدة.

ويعكس هذا القرار القضائي الجديد استمرار الأزمة السياسية المزمنة في البلاد، وسط اتهامات للمحكمة الدستورية باستخدام سلطاتها لعرقلة صعود التيارات الإصلاحية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 02:05 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوكسهول ميريفا تلاءم الكثير من الناس في مساحة صغيرة نسبيًا

GMT 07:02 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

توتنهام "يغازل" بيل للمرة الثانية في أقل من أسبوع

GMT 20:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد كتاب المغرب ينعى الشاعر محمد الميموني‎

GMT 16:47 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات باذخة في قصر سكنته جولي اندروز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib