المعارضة البرلمانية في المغرب تحتكر برامج وحوارات الإذاعات والتلفزيون
آخر تحديث GMT 12:24:26
المغرب اليوم -

المعارضة البرلمانية في المغرب تحتكر برامج وحوارات الإذاعات والتلفزيون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة البرلمانية في المغرب تحتكر برامج وحوارات الإذاعات والتلفزيون

الهيئة العليا "للاتصال السمعي البصري"
الرباط - علي عبد اللطيف

كشفت الهيئة العليا "للاتصال السمعي البصري" في المغرب، الهيئة المكلفة بمراقبة احترام الاعلام السمعي البصري للتعددية بين الفاعلين السياسيين، الجمعة، أنّ وسائل الإعلام المغربية السمعية البصرية الحكومية والخاصة، لم تحترم مبدأ تكافؤ الفرص، ولم تراع التعددية والحصص الزمنية التي يعطي القانون للغالبية والمعارضة.

وأكد تقرير أصدرته الهيئة، أنّ حصة مداخلات المعارضة البرلمانية في المجلات الحوارية والبرامج الإخبارية؛ تجاوزت سقف نصف مداخلات الحكومة وأحزاب الغالبية البرلمانية، خلال النصف الأخير من العام الماضي 2014.

وأوضح تقرير الهيئة المعروفة اختصارًا بــ"الهاكا" أنّ مداخلات المعارضة البرلمانية في البرامج الحوارية والإخبارية؛ تجاوزت سقف نصف مداخلات الحكومة وأحزاب الغالبية البرلمانية في كل من: القناة الأولى والقناة الثانية وقناة تمازيغت الحكومية، في الوقت الذي تنص فيه المادة 6 من القرار 06-46 للمجلس الأعلى "للاتصال السمعي البصري" المتعلق بقواعد ضمان تعددية التعبير عن تيارات الفكر والرأي في خدمات الاتصال السمعي البصري خارج الفترات الانتخابية، على عكس ذلك.

وأبرز أنّ سيطرة المعارضة على وسائل الإعلام الحكومية والخاصة استمر حتى مع الإذاعات؛ حيث تجاوزت حصة المعارضة البرلمانية سقف نصف مداخلات الحكومة وأحزاب الغالبية البرلمانية في كل من: الإذاعة الحكومية والإذاعة الأمازيغية، وفي ثلاث إذاعات: لوكس راديو وإذاعة أطلنتيك وإذاعة إف. إم.

وأشار إلى أنّ مداخلات الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان كانت الأضعف على الإذاعات والتلفزيونات، منوهًا إلى أنها لم تصل إلى نسبة 10 في المائة المحددة في القانون، كما أشار إلى أنّ رئيس الحكومة بدوره كانت حصته في التلفزيون والإذاعات ضعيفة جدًا بحيث لم تتجاوز نصف ساعة طيلة ستة أشهر.

ونبه إلى أنّ وسائل الإذاعات والتلفزيون العمومية والخصوصية لم تحترم المنظومة المعيارية الواردة في قرار المجلس الأعلى "للاتصال السمعي البصري"، ولم تحترم مبدأ الإنصاف بين الحكومة والمعارضة.

وأصدرت الهيأة العليا "للاتصال السمعي البصري" تقريرها بعد رصدها لمداخلات الشخصيات العمومية والفاعلين المؤسساتيين داخل الحكومة والبرلمان والمجتمع السياسي من الأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان، طيلة الستة الأشهر الثانية من العام الماضي.

وعرضت "الهاكا" خلاصتها بناء على تتبع 2904 برنامج من البرامج الحوارية وبقية المجلات الإخبارية التي تبث في مجموع الإذاعات والتلفزيونات الحكومية والخصوصية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة البرلمانية في المغرب تحتكر برامج وحوارات الإذاعات والتلفزيون المعارضة البرلمانية في المغرب تحتكر برامج وحوارات الإذاعات والتلفزيون



GMT 11:00 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

عواصف تهدد 7 أقاليم شرق وشمال شرق تايلاند

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib